سوالف رياضية

زيدان الشامخ

عبدالله الكعبي

عندما يظفر ريال مدريد ببطولة، تشعر بأن هناك شيئاً غير طبيعي في كرة القدم، لأنه «الملكي» النادي الأول في العالم، الذي يمتلك شعبية جارفة، وهو عشق الكثير من الجماهير.

- أرهقنا كريستيانو رونالدو، ونحن نكتب عنه كل جديد، وهو لايزال يقدم أوراق اعتماده في عالم المستديرة.

عندما حصل الريال على الدوري الإسباني تغنت كل صحف العالم بهذا الإنجاز.. شكراً لرئيس النادي، فلورنتينو بيريز، الذي أعاد زين الدين زيدان والفريق إلى الواجهة العالمية، خلال السنوات الماضية، بعدما كان الفريق متهالكاً، إذ أنقذ «زيزو» الفريق، وأعاده إلى منصات التتويج.

الريال.. فبعد العودة من «كورونا» خاض الفريق 11 مباراة، حقق 10 انتصارات، مقابل تعادل وحيد، وسجل 21 هدفاً، وست مباريات بشباك نظيفة، ومن هنا تعرف أن زيدان أحدث نقلة كبيرة في الفريق، رغم «الجائحة».

أسماء كثيرة أهدت الريال الألقاب والبطولات، آخرها زيدان الشامخ بـ11 بطولة، ومن هذا المنطلق تعرف أن «زيزو» هو الأفضل في تاريخ ريال مدريد.

كلمة مبروك لا تكفي لـ«المدريديستا»، لأن الفريق لايزال يواصل الحصاد وقطف الثمار، خصوصاً بعد عودة زيدان، فالأرقام كثيرة للمدرب الكبير زيدان، لكن في النهاية نقول مبروك لعشاق هذا النادي الكبير، الذي لايزال يسيطر على الألقاب.. تتغير الأسماء لكن يبقى ريال مدريد ثابتاً مكانه، سواء على المستوى الإسباني أو الأوروبي.

أرهقنا كريستيانو رونالدو، ونحن نكتب عنه كل جديد، وهو لايزال يقدم أوراق اعتماده في عالم المستديرة، فهدفه تحطيم الأرقام، والوصول إلى مبتغاه، بل صار يتفنن مع اليوفي ففي نهاية كل موسم يفاجئ عشاقه ومحبيه بالجديد ومتعة الأداء.

كريستيانو أول لاعب بتاريخ كرة القدم يسجل 50 هدفاً في «الليغا» و«البريمرلييغ» و«السيري أ»، فهو لاعب عظيم لن يتكرر، لاعب تألق في الدوري الإنجليزي والإسباني، والآن يصنع أمجاده في الإيطالي رغم تقدمه بالعمر.. صحيح من قال إن العمر «مجرد رقم»، وعندما نتوهم بأن اللاعبين على مشارف الانتهاء بعد الـ30 سنة تجد الأسطورة رونالدو يكتب تاريخاً بأرقامه وأهدافه وبطولاته وألقابه، وعمره 35 سنة.

ورغم جائحة «كورونا»، فإن عشاق المستديرة يتابعون معظم مباريات الدوريات الأوروبية، لأن الشارع الرياضي متعطش لرؤية فرقها، خصوصاً بعد التوقف الطويل.. فبعض اللاعبين تأثروا بالتوقف، والآخر عاد بروح عالية وجاهزية فنية، لأنه لم ينقطع عن التدريبات، وكان يمارسها في المنزل بجدول وتمارين قوية وبنظام غذائي، كي يحافظ على نفسه وجاهزيته.. البرتغالي رونالدو مثال للاعب المحترف، المحافظ على نفسه، رغم تقدمه بالعمر.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه.

طباعة