سوالف رياضية

مزاد رياضي

عبدالله الكعبي

ما أكثر التعاقدات والأخبار عنها، خصوصاً عندما تتصفح وسائل التواصل الاجتماعي، وتقرأ الصحف اليومية، الانتقالات عديدة، وهذا سيناريو معروف، خصوصاً بعد انتهاء الموسم الرياضي، إذ تبحث الأندية عن اللاعبين أو المدربين، حيث تكثر الصور والتصريحات، كأننا في مزاد رياضي، من يدفع أكثر للاعبين، وبعض اللاعبين كانوا عالة على الأندية، والبعض حبيس الدكة رغم الأجر المرتفع جداً، كرتنا لن تتطور من التخبطات الإدارية، العقول نفسها تنتقل من الاتحادات الرياضية إلى الأندية والعكس صحيح.. أجيال تنتهي، وبعض الشخصيات باقية، بل صاروا عالة على الإدارات، وهم بالأساس غير مرغوبين.

على بعض اللاعبين القدامى إعطاء الفرصة للوجوه الشابة، الذين عليهم إثبات الذات، لأن بعض اللاعبين من الجيل الماضي انتهوا، وصارت أسماؤهم باقية في الفريق، ما يسبب إحراجاً للإدارة التي بالأساس لا تريدهم، لكنها متورطة بالعقد الذي يستمر لسنوات، وهو عبء مالي على النادي، لأن الكل يعلم أن هناك أسماء لا ترضى بالعقد القليل، حتى صار البعض يطلب راتباً شهرياً 500 ألف درهم، ومردوده صفر مع فريقه، والأسماء التي قدمت ما لديها في الفترة الماضية كثيرة، لكن لم تحافظ على نفسها.

عندما يغادر عضو أو رئيس، أو يأتي عضو جديد، من العيب التحدث عن العمل السابق إن كان سلبياً، لأن البعض هدفه نشر الغسيل أمام الجميع، ويجب أن يكون العمل بصمت، حتى لو الإدارة ذهبت، لأن النادي هو الباقي فقط، والأسماء تتغير، البعض يحب أن يطعن صديقه، وهذا ما أثر في بعض الإدارات، التي تعشق الحديث عن عمل الإدارات السابقة.

أعتقد أن معظم الأندية استعدت للموسم، والبعض منها لم يستقر على اللاعبين الأجانب، والمهم جودة اللاعب الأجنبي ومردوده في المستطيل الأخضر، وعلى إداراتنا التعلم من الأخطاء السابقة، خصوصاً في موضوع التعاقدات، لأن بعض الصفقات كانت مضروبة، سواء من اللاعب الأجنبي أو حتى المقيم، نوعية اللاعب الأجنبي تكمن في مردوده بالملعب، وانظر إلى إيغور وليما وتيغالي، والمردود الذي يقدمونه مع أنديتهم، وحتى الهداف لابا، لاعب العين، الذي أقنع الجميع بأنه هداف من طراز عالٍ.

• على إداراتنا التعلم من الأخطاء السابقة، خصوصاً في موضوع التعاقدات، لأن بعض الصفقات كانت مضروبة.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

طباعة