سوالف رياضية

«أطفال الكومنتات»

عبدالله الكعبي

«أطفال الكومنتات».. هو العنوان الذي نطلقه على بعض الردود المضحكة، التي لا تعرف قيمة أجيال 90 و96، وحتى 98، أسماء كبيرة قدمت الكثير للكرة الإماراتية، وللأسف يأتي طفل وينتقد لاعباً قدم ما لديه لناديه والمنتخب، أو يكتب «كومنت» مضحكاً يستهزئ بهذا اللاعب، وهو لاعب كبير حاصل على أعلى الشهادات، لكن الانتقاد والسخرية أتيا من طفل لا يتجاوز 17 أو 18 سنة، وهذا أمر مرفوض ولا يليق بمجتمعنا الرياضي، هناك حسابات رياضية مميزة أحدثت نقلة في الوسط الرياضي، لكن المحزن أن يأتي لاعب صغير ويجرح لاعبينا الكبار بـ«كومنت»، وعلى أصحاب الحسابات الرياضية مراجعة بعض التعليقات التي لا تليق بالوسط الرياضي.

- عندما يظهر الأسطورة السعودي سامي الجابر في لقاء، فإنه يكون حديث الشارع الرياضي، لأنه شخصية قوية وملم بكل الأمور.

نقلة كبيرة شهدناها في الفترة الماضية في «السوشيال ميديا»، والأخبار التي تنقل من الصحف إلى المواقع الرياضية وهذا شيء جميل، لكن من المهنية ذكر اسم الصحيفة المنسوب إليها الخبر أو الموضوع، وبالمناسبة حتى بعض الردود تكون مضحكة وسخيفة، وأتمنى من أصحاب المواقع الرياضية تفعيل البلوكات وفي السياق نفسه البعض يمتلك أكثر من حساب وهمي وهم لاعبو كرة، والبعض منهم يمتدح نفسه أكثر من مرة، والأمر أصبح مكشوفاً، فاللاعب الدولي الذي يدعي النجومية يدخل بأسماء مستعارة يلمع نفسه، كأنه النجم الأول في دورينا، بل يحرك أصدقاءه ليلمعوه في المواقع الرياضية.

عندما يظهر الأسطورة السعودي سامي الجابر في لقاء فإنه يكون حديث الشارع الرياضي ومن تابع لقاء الجابر في «روتانا» يدرك أنه شخصية قوية ملم بكل الأمور، ومتابع ومتحدث لبق، ليلة كانت كبيرة لكل المواقع ظهر فيها هشتاق سامي الجابر في «ليوان المديفر»، لا جديد طبعاً، فهو نجم كبير والشخصية الرياضية الاستثنائية.

الجابر مثير للجدل لاعباً وإدارياً ومدرباً ورئيساً، تخيل عزيزي القارئ نسبة المشاهدة في حلقته فاقت الملايين، وحطمت أرقام المسلسلات والبرامج الرمضانية، فلسامي الجابر «كاريزما» اختلفت أو اتففت معه، وهو الرقم واحد في تاريخ الكرة السعودية بلاشك.

تعاقدات كثيرة نسمعها الآن وبأرقام كبيرة، في ظل أن هناك نية لتخفيض ميزانية الأندية، وأتمنى أن تتم الاستفادة من اللاعبين الذين تعاقدوا معهم، عشوائية اختيار اللاعبين الأجانب هي سبب رئيس في تدهور الكرة الإماراتية وعدم الاستفادة من اللاعبين والأمثلة كثيرة وعديدة. مشكلتنا نكررها في كل موسم وحسب الأخبار أن الدوري سيستكمل في أغسطس، رغم أنني أستبعد ذلك، لأن الوضع لا يتحمل تجمعات، والأرقام تزيد في كل دول العالم، وعلينا اتباع التعليمات والإرشادات.. وبإذن الله قادرون على تجاوز جائحة فيروس «كورونا».

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه.  

طباعة