سوالف رياضية

«معقولة» يا علي مبخوت

عبدالله الكعبي

مبادرات لاعبينا صفر على الشمال، لم نسمع ولم نر مبادرة من أحدهم في دورينا، وهم يعتبرون جزءاً أساسياً ومهماً في المجتمع، فلا تغريدة منهم عن مبادرة ما في ظل هذه الأزمة الراهنة لانتشار فيروس كورونا.

- اللاعبون المؤثرون في الدوري كان يفترض أن ينتقل تأثيرهم إلى المجتمع.

وحسب علمي، هم ينتظرون فقط استئناف الدوري، بينما في المقابل معظم اللاعبين الأوروبيين كانت لهم مشاركات عديدة وإيجابية.

كان المفترض من لاعبي دورينا المشاركة بشيء ما، ولو بتغريدة في «تويتر»، لرفع الروح المعنوية لأبطال الخط الأول في مواجهة فيروس كورونا، ولكل العاملين من خلف الكواليس في هذه الفترة الصعبة، التي تحتاج إلى تكاتف من الجميع.

اللاعبون المؤثرون في الدوري كان يفترض أن ينتقل تأثيرهم إلى المجتمع، خصوصاً في مثل هذه الفترات، لكنهم بلا مشاركات ولا أي دور مجتمعي، مع الأسف.

كنا نقول إن لاعبينا قدوة، أو من المفترض أن يكونوا كذلك بالنسبة للأجيال المقبلة، لكن في كل مرة نصطدم بخبر أو تغريدة ما، حتى صارت بعض الوجوه تنكشف خارج الملعب. فمن منا لا يعرف جيل التسعين، الطلياني ورفاقه، وإذا كان هذا الجيل لا يعرفونهم فهذه كارثة.

وللعلم، فأغلب جيل الـ90، من الجامعيين والضباط والمسؤولين الكبار، والأسماء عديدة وكثيرة. فذلك الجيل الذي قدم الكثير لكرة الإمارات، ارتبط بشكل وثيق بالتعليم، ولم يكن ينظر إلى المادة كما هو الحال اليوم، لهذا فلا يجب أن نبخس حق جيل الثمانينات والتسعينات، فقد ضحى بالكثير من أجل كرة الإمارات، كما كان الوحيد الذي بلغ نهائيات كأس العالم.

«معقولة» يا علي مبخوت، لا تعرف خالد إسماعيل! أنا أعلم أن مقارنة الأجيال غير عادلة، فلكل جيل وقته وإمكاناته وعائده المالي. وأعتقد أن بعض اللاعبين في هذا الجيل لا يعرف عبدالرزاق إبراهيم أو الحداد وناصر خميس، وغيرهم، لأن ثقافتهم محدودة، وبعضهم انكشف من خلال تغريدات وتصريحات تعكس عيشهم لحياة الغرور والتكبر، وهذا أحد الأسباب الرئيسة التي تعجّل بنهاية مشوار اللاعب.

عودة الدوري الإماراتي في أغسطس، حسب الظروف طبعاً، أمر جيد ومدروس، لأن أنديتنا لن تعسكر خارج الإمارات بسبب فيروس كورونا، وعلى هذه الأندية التعاون مع الاتحاد والرابطة، والاستعداد جيداً، وتمديد بعض العقود التي ستنتهي قريباً.

الحقيقة أننا اشتقنا إلى دوري الخليج العربي، وإلى الدوريات الأوروبية، وجائحة كورونا ستنتهي بإذن الله، ثم بجهود خط الدفاع الأول والجنود الذين يعملون ليلاً ونهاراً.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه.  

طباعة