رأي رياضي

    لا تعتزل يا «سمعة»

    حسين الشيباني

    إسماعيل مطر هو أحد أساطير كرة الإمارات ونادي الوحدة، وهو اللاعب الذي كان من أسباب تتويج الإمارات بلقب كأس الخليج الـ18 لأول مرة، حيث كان وراء هدف البطولة في مرمى الحارس الأسطوري لمنتخب عمان علي الحبسي، وبحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تلك اللقطة المشهودة، عندما كان سموه يصفق لإسماعيل مطر بعد تسجيل الهدف التاريخي.

    - لا يختلف اثنان على أن إسماعيل مطر من طينة العمالقة.

    تاريخ «سمعة» يشهد على إنجازات كثيرة، فهو أيضاً صاحب الكرة الذهبية في مونديال الشباب الذي أقيم في الإمارات سنة 2003، بعد أن تم اختياره أفضل لاعب في البطولة، رغم أن «الأبيض» وقتها وصل إلى ربع النهائي فقط، كما حصل على لقب الهداف وأفضل لاعب في «خليجي 18»، والتي يمكن القول إنها كانت «بطولة سمعة»، خصوصاً أنها أول لقب لمنتخب الإمارات.

    إسماعيل بكل المقاييس هو أفضل لاعب في تاريخ نادي الوحدة وأسطورة كرة القدم بالدولة، فقد حقق مع ناديه بطولات عدة في الدوري وكأس رئيس الدولة وكأس الخليج العربي والسوبر، فضلاً عن مشاركته التاريخية في مونديال الأندية 2011 التي استضافتها الإمارات.

    «صانع السعادة لأصحاب السعادة»، ونجم كبير قاد المنتخب الأولمبي في أول ظهور في أولمبياد لندن 2012، وسجل هدفاً في مرمى أوروغواي، وآخر في السنغال.

    الحقيقة أنه لا يختلف اثنان على أن إسماعيل مطر من طينة العمالقة، ويعد واحداً من أهم اللاعبين في تاريخ المنتخب، وقد وضح دوره المهم كقائد داخل وخارج الملعب، خصوصاً أنه في هذه الأيام يقدم مستويات متميزة، ما جعل مدرب المنتخب يوفانوفيش يتابعه ويفتح الباب لعودة إسماعيل لتمثيل الأبيض. كلما كبرت سنه زاد تألقاً وبريقاً، هكذا حال الأساطير في عالم كرة القدم.

    و«سمعة» سيكمل في السابع من أبريل المقبل عامه الـ37، والعمر كله. مقام اللاعب الأسطوري يحتاج تأليف كتاب عنه وليس مقالاً فقط.

    «سمعة» مثال يحتذى للأجيال المقبلة في كيفية الالتزام وعدم السهر والاستمرارية في العطاء، والتميز حتى سن متقدمة في الملاعب.

    أرجوك يا إسماعيل لا تعتزل.

    لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

    طباعة