سوالف رياضية

    دوري أبطال آسيا

    عبدالله الكعبي

    الفرق بين اللاعب الإماراتي والسعودي كبير، خاصة من حيث التأسيس، لأن ما يحصل عندنا أن عملية تأسيس اللاعب ضعيفة بشكل عام، بخلاف مدارس الكرة في المملكة، والشاهد على ذلك لاعبون مثل ياسر الشهراني وعطيف وكنو والبريك، وهو ما يظهر مهارات اللاعبين.

    - علينا أن نعترف بأن لاعبينا محليون فقط.

    علينا أن نعترف بأن لاعبينا محليون فقط، وغير قادرين على مجاراة لاعبين آخرين، وكرتنا مع الأسف في تراجع مستمر، سواء الأندية أو المنتخبات. فتخيل أنه بعد جولتين فقط من أبطال آسيا هذا الموسم، ومن أصل 24 نقطة، حصلنا على خمس نقاط فقط من أربعة أندية، أربع نقاط من الوحدة ونقطة يتيمة من الشارقة.

    ضعف أنديتنا آسيوياً يعود في جزء منه إلى التخبطات الإدارية، من ذلك الاختيارات العشوائية للاعبين الأجانب، والأرقام لا تكذب، ففي فترة سابقة كانت أنديتنا مبدعة من العين وشباب الأهلي والوحدة كذلك، لكن الوضع مختلف تماماً في النسخة الحالية.

    في المقابل دولة مثل أوزبكستان تشارك بفريق واحد هو باختاكور، وقد حصل على ست نقاط.

    هزائم آسيا تتحملها إدارات أنديتنا التي راكمت الفشل في تعاقدات اللاعبين، خاصة الأجانب، بل حتى المقيمون أيضاً لم نحقق معهم أي إضافة تذكر، فغالبية مستويات اللاعبين أقل من المتوسط، بجانب أن اللاعب المقيم يؤثر في حظوظ اللاعب المواطن. كذلك لا بد لأنديتنا أن تحسم، هل تركيزها محلي فقط، أم لديها استراتيجية للمنافسة قارياً؟!

    الحديث عن نادي العين لا ينتهي بعد الهزيمتين في دوري أبطال آسيا، والملاحظ أن إدارة النادي تأخرت كثيراً في التعاقدات، بل حتى من تم التعاقد معهم ليسوا من نوعية اللاعب المطلوب عيناوياً، سواء المواطنون أو الأجانب.

    أستغرب تصريحاً لمدرب شباب الأهلي رودلفو أروابارينا، الذي قال إنه واجه فريقاً بـ(الملايين)، والكل يعلم أن لاعبي شباب الأهلي بين الأعلى أجراً في دورينا، ويتقاضون الملايين كذلك، ويعلم أن مشكلته منذ بداية الموسم أن اللاعبين المواطنين أفضل من الأجانب، الذين لا يقدمون أي إضافة سواء كان محلياً أو آسيوياً.

    لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 

    طباعة