رأي رياضي

علي مبخوت

حسين الشيباني

نجم المنتخب الوطني ونادي الجزيرة، علي مبخوت، يواصل تحطيم الأرقام القياسية في تاريخ الكرة الإماراتية، بعدما بات رسمياً الهداف التاريخي للأبيض الإماراتي، متفوقاً على الأسطورة عدنان الطلياني، ومخلداً اسمه في تاريخ الهدافين، بعدما رفع رصيده إلى الهدف رقم 59 مع المنتخب الإماراتي.

علي مبخوت سار بخطوات ثابتة، وحقق إنجازات كثيرة في بطولات مختلفة محلياً ومن ثم قارياً. ومثل كل رياضي يريد أن يلامس سقف النجاح، ارتفع سقف النجاح لدى مبخوت وارتقى السلم بالتدرج.

وبعد ذلك لم يغب عن الألقاب في مختلف البطولات، فقد نال لقب هداف آسيا، واضعاً خلفه أسماء ثقيلة. التعريف المستفيض لمعنى الهداف يتجسد في علي مبخوت، فقد استطاع أن يتجاوز الرقم القياسي للقبَي أفضل هداف للمنتخب وأفضل هداف في تاريخ الدوري الإماراتي، ولا يفصله عن الهداف التاريخي لكرة الإمارات عموماً، فهد خميس، إلا أرقام قليلة. مبخوت حمل حلمه على أكتافه، وحلّق به حيث شاء.

أصبح هداف المنتخب ونادي الجزيرة، أول إماراتي يتوّج بجائزة أفضل هداف في كأس آسيا في نسخة أستراليا 2015 بخمسة أهداف. وسطّر كذلك إنجازاً جديداً في نهائيات البطولة القارية نفسها، بعدما سجل أسرع هدف في تاريخها بعد 14 ثانية فقط، أمام منتخب البحرين. وفاز كذلك بلقب هداف كأس الخليج في السعودية 2014 بجدارة واستحقاق، وأيضا سجل جميع أهداف المنتخب في «خليجي 24».

أما محلياً فقد بات علي مبخوت أول لاعب إماراتي ينال لقب هداف الدوري، منذ انطلاق عصر الاحتراف في موسم 2008/‏‏2009، وواصل تألقه في موسم 2016/‏‏2017 وأحرز لقب الهداف برقم تاريخي، لم يسبق أن حققه أي لاعب في الدوري المحلي، مسجلاً 33 هدفاً، تاركاً خلفه أسماء لاعبين أجانب لهم ثقلهم بل إنه تفوق عليهم.

وأخيراً تصدّر علي مبخوت قائمة هدافي المنتخبات في العالم خلال عام 2019، متفوقاً على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وهو ما عززه اختيار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) له، كأفضل هداف دولي في العام المنصرم، بعد أن سجل 16 هدفاً خلال 13 مباراة دولية مع منتخب الإمارات.

الأرقام والإحصاءات تتحدث عنه قبل أن تتحدث أقلام النقاد الرياضيين، فقد أصبح مبخوت رمزاً من رموز الكرة الإماراتية نفتخر به. وهو عنوان لهداف مميز، بل لقب الهداف عنوان لعلي مبخوت.

• الأرقام والإحصاءات تتحدّث عن مبخوت، قبل أن تتحدث أقلام النقاد الرياضيين.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

طباعة