سوالف رياضية

راشد بن حميد

عبدالله الكعبي

التجديد سنّة الحياة، وإعلان الخبر السعيد بتولي الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئاسة اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة القدم، أسعد الشارع الرياضي، بعد خيبات وتخبطات كثيرة، كانت عنوان الفترة السابقة، التي أعادت كرتنا إلى الصفر.

- على الشارع الرياضي

الوقوف مع اللجنة

الانتقالية

التشكيل المؤقت هو عهد جديد للكرة الإماراتية، نستبشر منه خيراً، بأن نعود إلى سكة الانتصارات، خصوصاً ونحن أمام مباريات مهمة في التصفيات، وعلينا الفوز بها جميعاً.

الكل شاهد أداء منتخبنا في هذه التصفيات في الفترة السابقة، وكان الضعف عنوان الأبيض، لذلك فملفات كثيرة على طاولة هذه اللجنة المؤقتة، خصوصاً ملف اختيار مدرب جديد للمنتخب.

ولأنه ليس هناك متسع من الوقت للبحث عن مدرب خارج دورينا، يعرف إمكانات اللاعبين، لذلك فمدرب مثل العنبري أو آخر أجنبي على معرفة تامة بكرة الإمارات، وعقلية اللاعبين وقدراتهم، قد يسهم في إنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد الإخقاقات العديدة، التي لم تشمل الفريق الأول فقط، بل حتى المنتخبات السنّية، لأنه في السنوات الثلاث الماضية، خرجنا من التصفيات ومن بطولات عديدة.

نريد دماء جديدة وشابة، وكلنا ثقة بأن الشيخ راشد بن حميد النعيمي، سيقود كرة الإمارات إلى بر الأمان، وهو الذي أحدث نقلة نوعية في عجمان، واعتمد على الشباب، وأعطاهم الفرصة لإثبات الوجود.

الآن، الشيخ راشد أمام محطة جديدة، ولا يمانع في أن يكون رئيساً لاتحاد الكرة في الفترة المقبلة. والجميل أيضاً تفاعل الناس مع سموه، حيث تفاءل الكثيرون بالقيادة الشابة لكرة الإمارات، وأن هناك عملاً كبيراً جداً سيأتي.

على الشارع الرياضي الوقوف مع اللجنة الانتقالية، لأن هناك استحقاقاً مهماً، وهو التصفيات الخاصة بالمونديال. والحقيقة أن وضعنا غير جيد حالياً، لكن علينا الانتصار والتركيز، وجلب مدرب قادر على الوصول إلى التوليفة المناسبة، وتوظيف اللاعبين بشكل مناسب.

لدينا أسماء كثيرة، وبإمكانات كبيرة، وقادرة على صنع الفارق مع الأبيض، لكننا نحتاج إلى مدرب مميز مثل كوزمين أو زلاتكو أو مدرب شباب الأهلي أروابارينا، والله من وراء القصد.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

طباعة