5 دقائق

شكراً محمد بن زايد

خالد السويدي

شهدت نهاية الأسبوع الماضي حملة شرسة، موجهة نحو الإمارات، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لم تكن الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة بكل تأكيد، وما هي إلا دليل على الحرقة والغصة والقهر التي يشعر بها الذين ألجمتهم السياسة الإماراتية، لِمَ لا؟! فقد تصدى الشيخ محمد بن زايد للمشروع «الإخواني» وأوقفه عند حده، ووقفت الإمارات ضد الإرهاب وداعميه، وأثبتت أنها واقعياً كبيرة التأثير.

عندما تقرأ تلك الفبركات، وتصلك التفاهات، وتستمع صدفة للأكاذيب، يتضح جلياً مدى الخيال الواسع الذي تتمتع به الشرذمة المارقة في الوطن العربي والإسلامي، يختلقون أحداثاً لم تقع، ويروجون زوراً وبهتاناً مواقف لا وجود لها إلا في مخيلتهم الدنيئة، وما هي إلا مخطط واضح ضمن حملات التشويه، التي لم تزد شعب الإمارات إلا ثقة بقيادته الواعية الحكيمة.

من يعش على أرض دولة الإمارات يعلم يقيناً تلك العلاقة الودودة التي تربطه بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي تعدت مكارمه الداخل الإماراتي لتصل إلى مختلف بقاع العالم، ويعلم كل مواطن إماراتي كيف أن مجلسه مفتوح للجميع بلا استئذان، يدخل إليه السائل فتلبى حاجته، سواء كانت مساعدات مالية أو علاجاً أو مسكناً، بل وشمل ذلك أحياناً أشخاصاً في وظائف ليست بسيطة، ورغم ذلك لم تُرد طلباتهم، وتمت مساعدتهم في إكمال بناء المنزل، والعلاج في الخارج.

الشيخ محمد بن زايد ليس بحاجة إلى مقالات تذكر خصاله الحميدة، ولا إلى برامج تلفزيونية تبرز إنجازاته، فما نراه ونسمعه ونلمسه يكفي وزيادة، ولن تنطلي علينا أكاذيب وسائل التواصل الاجتماعي، ولا تلك البرامج المشبوهة، ولا الحملات المسعورة من أصحاب الأجندات الخبيثة، فمن يعرف الشيخ محمد لا يملك إلا أن يحترمه ويقدره، ويقول له بأعلى صوت: سمعاً وطاعة.

نعيد ونكرر لمن استمع القول وأصغى: سياسة دولة الإمارات واضحة، بقيادة خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد، وثقة شعب الإمارات بهذه القيادة لن تتزعزع أبداً، أما أولئك النائحون فقد كُشفت ألاعيبهم، واحترقت أوراقهم، فتركنا الفبركات لهم، وأثبتنا أن الأفعال لنا، وقريباً جداً سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

Emarat55@hotmail.com

Twitter: @almzoohi

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .


سياسة دولة الإمارات واضحة، بقيادة خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد، وثقة شعب الإمارات بهذه القيادة لن تتزعزع أبداً.

طباعة