سوالف رياضية

    الهلال.. «الزعيم العالمي»

    عبدالله الكعبي

    «العالمية صعبة قوية».. مقولة الحاسدين الذين لا يتمنون الفوز للهلال السعودي. لكن لسان حال المشجع الهلالي يقول الآن: «الزعيم العالمي»، بعد أن توّج الهلال بطلاً لدوري أبطال آسيا، وحقق اللقب للمرة الأولى في النسخة الجديدة.

    من وجهة نظري: «إن إدارة ابن نافل لها النصيب الأكبر في تحقيق هذا اللقب، بجانب اللاعبين الذين أثبتوا أنهم رجال في الملعب، ولعبوا بكل ثقة وروح، كذلك لا ننسى الجماهير الهلالية، التي وقفت مع فريقها منذ بداية البطولة، بل ذهبت لمساندة (الزعيم) في اليابان».

    الدعم الذي وجده الهلال من قِبَل صاحب السموّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، الذي تكفل بنقل الجماهير إلى اليابان ليس مستغرباً، لأن ولي العهد دعم كل الأندية التي تمثل السعودية.

    أكثر ما لفت نظري عند وصول الهلال إلى الرياض، هو استقبال الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، رئيس الهيئة العامة للرياضة للفريق، وتنظيمه احتفالية خاصة لهم بالدرعية.

    والشيء المميز في وصول الهلال، أيضاً، هو وجود الأمراء: الوليد بن طلال، والأمير عبدالله بن مساعد، والأمير عبدالرحمن بن مساعد، والأمير نواف بن سعد، والأمير أحمد بن سلطان، في مقدمة المستقبلين، وهي رسالة أن العمل في الهلال تراكمي، وكل رئيس يدعم الرئيس الذي يأتي بعده.

    البعض يصف الاحتفالات بأنها مبالغ فيها، لكن هذا الفرح طبيعي، خصوصاً أن اللقب القاري غاب عن السعودية منذ عام 2005، أي منذ فوز الاتحاد به.

    صحيح أن بعض الإعلاميين والجماهير كانوا يتمنون فوز أوراوا الياباني، لكن الهلال وجماهيره لم يتأثروا بتلك التصريحات الغريبة، لكنها معتادة من البعض في الشارع الرياضي السعودي.

    لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

    طباعة