سوالف رياضية

النصر العالمي

عبدالله الكعبي

انتهى الدوري السعودي القوي بتتويج النصر العالمي بلقب الدوري، حيث تفوق على الهلال وخطف الدوري المثير، والمميز في النصر لاعبوه الأجانب، خصوصاً مرابط وحمدالله، إذ أعطوا درساً في القوة والندية والمثابرة وتحدي الصعوبات، واذا نظرت الى أرقامها مع النصر تشعر أن اللاعب العربي هو الأنسب لبعض الفرق، وبصراحة إدارة سعود السويلم عملت فاجتهدت، والغريب تصريحه الأخير الذي لم يوفق فيه من وجهة نظري عندما ذكر أن اللوبي الأزرق مسيطر على الاتحاد، يقصد طبعاً الهلاليين، ولا أعلم لماذا حالة العداء منتشرة رغم أن الدوري السعودي قوي فنياً، لكن بعض رؤساء الأندية لم يوفقوا بتصريحاتهم وحتى عملهم الإداري، في النهاية تستحق جماهير النصر البطولة، مع أن الكثيرين لم يتوقعوا أن يكون النصر هو بطل الدوري.

لو أخبرت شخصاً ما أن الهلال خرج في أحد المواسم، من دون بطولة لقال عنك كاذب، لكن واقع الهلال هذا الموسم مرير ومؤلم لمحبيه، هل تتخيل أن الهلال الذي يملك لاعبين بحجم عموري وادواردو وغوميز وكاريلو وجوفينكو، بالاضافة إلى اللاعبين المحليين الشهراني وعطيف والبريك والفرج، لم يحققوا أي بطولة هذا الموسم بغض النظر عن بطولة السوبر التي تعتبر تنشيطية، نعم الهلال لم يحقق البطولات هذا الموسم والسبب هو إدارة الهلال التي استلمت دفة وقيادة الهلال من سامي الجابر الذي جهز فريقاً لا يقهر بقيادة الداهية جيسوس، لكن إقالة جيسوس بالرغم من أن الهلال كان متصدراً للدوري بفارق مريح،عرقل الفريق، وواصلت الإدارة تخبطها وتعاقدت مع زوران الذي أصاب جمهور الهلال بالغثيان، وأخرج الهلال من كل البطولات بداية من البطولة العربية وكأس الملك والدوري الذي انتهى لصالح النصر، وقد يراني البعض متحاملاً على إدارة الهلال، وهذا طبيعي لأن إدارة الهلال هي من جلبت زوران، وهي من أقالت جيسوس، وأدخلت الفريق في دوامة حتى خرج خالي الوفاض في هذا الموسم.

الخبر الذي أثلج صدور الهلاليين عودة اللاعب السوري عمر خربين، خصوصاً بعد تألقه مع بيراميدز المصري وانتهت إعارته، حيث يعود النجم الكبير الى بيته الهلال وهو مطلب الهلاليين، والسؤال الذي يفرض نفسه هل سيكون اللاعب أساسياً أم احتياطاً لغوميز، لأن الكل يعلم أن الهلال يلعب بمهاجم واحد، وهذه هي طريقته المعتادة.

على الإعلام الهلالي الوقوف مع الفريق المنافس في دوري أبطال آسيا، وهذا هدف الهلال في هذا الموسم، ومنح المدرب فرصة لترتيب أوراق البيت الهلالي الذي يعيش أوقاتاً غير سعيدة، الإعلام الهلالي لم يقصر بصراحة في هذا الموسم وعليه مواصلة الدعم، لأن الهلال محارب والكل يعلم ذلك، ومن تابع الأمور الأخرى التي دائماً ما تكون من خلف الكواليس يقول الله يعين الزعيم الهلالي من عذاله، والله من وراء القصد.

على الإعلام الهلالي الوقوف مع الفريق، لأنه ينافس في دوري أبطال آسيا.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 

طباعة