كـل يــوم

الإمارات أصلب من دسائس الشرّ

سامي الريامي

الإمارات دولة آمنة مطمئنة مستقرة، تسير بخطواتها الواثقة نحو التطور والتقدم، هي تفعل كل ذلك من أجل رفاهية وراحة شعبها، لكنها ليست أنانية في هذا التوجه، فهي تنظر إلى مصلحة الوطن العربي بشكل عام، وهي تؤمن بأن استقرار العالم العربي، وأمان شعوبه، هما الهدف الأسمى، وهما السبيل لديمومة الأمن في هذا الجزء من العالم.

دعم هذا التوجه بقوة، واختيار طريق مكافحة محور الشرّ والفتن، وأصحاب التوجهات الحزبية ذوي المصالح الضيقة، بالتأكيد ليسا سهلين، فالشر له أذرع متعددة، والدول الداعمة للفوضى والدمار تُسخّر ملياراتها من أجل زعزعة الأنظمة، وتقوية الميليشيات الإرهابية والمتطرفة، لخلق الأزمات والحروب التي تجعل هؤلاء المتطرفين يقفزون في الظلام، للسيطرة على مقدرات الدول ورقاب الشعب، ومن ثم تتحكم دول محور الشر في الوطن العربي عبر هؤلاء الوكلاء الإرهابيين!

لذلك فالإمارات هدف أساسي لفوهات مدافع الشر، ترميها بكل قوة وقذارة، وتحاربها بكل ثقل وشراسة، فهي مستهدفة بشكل واضح عبر حملات إعلامية مسعورة وغير مسبوقة، تتعرض لكذب وتزوير وتلفيق، ويتعرض رموزها لحملات تشويه ظالمة، ويمارس هؤلاء المرتزقة أتباع محور الشر أسوأ أنواع التضليل والكذب الإعلامي، وبدعم مالي سخي جداً من دول وتنظيمات محور الشر التي تقودها قطر، وذلك لتحقيق هدف واحد فقط لا غير، هو الإساءة إلى الإمارات، ولسبب واحد فقط، هو وقوف الإمارات بقوة ضد مخططاتها التخريبية للسيطرة على الوطن العربي.

الإمارات تُدرك أن طريق مكافحة الشر صعب للغاية، وهو مليء بالأشواك، وتعرف تماماً أن هذه الحملات المسعورة قد تُلحق الضرر بها، خصوصاً أن أعداءها متجردون من الأخلاق والإنسانية، فمن عمل على تدمير بلدان، وتشريد ملايين البشر من نساء وأطفال، وأسهم بأسلحته في إزهاق أرواح مئات الآلاف من الشعوب العربية لتنفيذ أجندته التخريبية، لن يتوانى في ضخ مليارات الدولارات لخلايا إعلامية، تعمل من أجل إسكات صوت الحق، وليّ عنق الحقيقة، فمن يقتل بدم بارد يستطيع الكذب بدم أبرد!

ثمن باهظ تدفعه الإمارات عبر استهدافها إعلامياً واستخباراتياً، لكن هذا لن يثنيها عن مواصلة طريقها في مكافحة الإرهابيين وفكرهم المتطرف، وهذا لن يثنيها عن مواصلة مساعيها، لضمان استقرار وأمان الشعوب العربية، وتخليصها من تنظيمات الشر المدعومة من دول الشر، لأنها مؤمنة بأن هدفها الإنساني، الذي تسعى إليه من أجل المصلحة العربية العامة، يستحق التضحية، والوصول إليه لن يتم بالساهل، بل سيكون صعباً، لكن إصرار وعزم وقوة بأس أبناء زايد أقوى وأصلب بكثير من مؤامرات ودسائس وتلفيقات وخطط استخباراتية وعبثية.. التاريخ هو من سيثبت ذلك!

twitter@samialreyami

reyami@emaratalyoum.com

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

طباعة