5 دقائق

نكون أو لا نكون

خالد السويدي

ملحمة رائعة تفوّق فيها أبناء الإمارات في مباراتهم الماضية على العملاق الأسترالي، ضمن بطولة كأس آسيا التي تستضيفها الدولة هذه الأيام، مباراة حماسية وروح رائعة أظهرت معدن الرجال الذين استشعروا المسؤولية كاملة، فدانت لهم الغلبة والصعود إلى الدور قبل النهائي.

- مباراة اليوم رغم

حساسية المنتخب

المنافس يجب ألا يُنظر

إليها نظرة أخرى تحيد

عن مبدأ التنافس

الرياضي الشريف.

روح جديدة تشعر بها الجماهير الإماراتية، ودبّ الحماس بصورة غير طبيعية بعد الانتصار على أستراليا، والجميع بات متلهفاً للحضور والتشجيع والمؤازرة على أرض الملعب وخلف شاشات التلفزيون، وتذاكر مباراة اليوم نفدت بشكل غير مسبوق في دلالة واضحة على هذا الحماس.

اليوم، يلعب المنتخب مباراته المصيرية في البطولة، إنها مباراة نكون فيها أو لا نكون نحو إكمال المهمة للظفر بكأس البطولة، لا يهم فيها من يكون الفريق المنافس، بقدر أن الهدف منها التأهل إلى المباراة النهائية لتحقيق الهدف الأول الذي تنشده قيادة وجماهير ولاعبو الإمارات في هذا المحفل الرياضي.

مباراة اليوم رغم حساسية المنتخب المنافس يجب ألا ينظر إليها نظرة أخرى تحيد عن مبدأ التنافس الرياضي الشريف، إنها مباراة مهمة نتطلع فيها إلى الفوز وتحقيق الانتصار مثلها مثل أي مباراة أخرى.

تعودنا ألا نخوض في الوحل، ونترفع عن الترهات التي تحاول القنوات الخبيثة الترويج لها، باعتبارها من صميم عملها وتوجهاتها، ولن نخوض في تفاصيل الرسائل السلبية لتشويه التنظيم الإماراتي للبطولة، وكأن البطولة عبارة عن ساحة حرب طاحنة تستخدم فيها أبشع الممارسات غير الإنسانية.

الحكمة كانت دائماً حاضرة عبر مختلف الهيئات الحكومية والقنوات المحلية، وجاءت الدعوات المتكررة للجماهير إلى الالتزام بالتشجيع المثالي والالتزام بالروح الرياضية داخل الملعب وخارجه، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي في ما يتعلق بما تبقّى من مباريات البطولة لتظهر الوجه الحقيقي لدولة الإمارات في عام التسامح.

اليوم ستشتعل المدرجات بإذن الله، وستتوحد الرايات خلف منتخب الإمارات، سيكون الحضور جميلاً بكل أطياف المجتمع، سنشجع بحماس من بداية المباراة إلى نهايتها، سنكون قلباً واحداً في جسد واحد، نشجع على اللعب النظيف والروح الرياضية، نؤازر ونهتف ونردّد بصوت واحد: منصور يا منتخبنا.

Emarat55@hotmail.com

Twitter: @almzoohi

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 

 

طباعة