ملح وسكر

ممثل الوطن

يوسف الأحمد

- استحق فريق العين الاستحواذ على لقب ممثل الوطن بجدارة بعد ظهوره الرائع في تجمع أندية العالم واجتيازه ريفربلايت الأرجنتيني ووصوله إلى نهائي البطولة، حيث تتأمل الجماهير منصة التتويج بعد مشوار التميز الذي أضاف له وللوطن إنجازاً جديداً بات تاج فخر للجميع. وبغض النظر عما سيؤول إليه اللقاء النهائي وما يمكن أن يحصده من مركز، فإن ذلك يمنحه خصوصية وميزة عن بقية الأندية التي اعتادت المشاركة خارجياً في بطولات مختلفة،

- لا مستحيل مع

المستديرة، لأن

الموانع تتساقط

وتتهاوى أمام الإصرار

والرغبة النابعة من روح

التحدي والإرادة.

بناءً على ما قدمه وما يظهره من قوة أداء وشخصية مرتكزة على الجدية، استشعاراً للمسؤولية الملقاة على عاتقه وإخلاصاً للأمانة التي يحملها نيابة عن أندية الوطن، فهي ممارسة معتادة من فرقة البنفسج، ومن النادر أن خيبت الظنون والتوقعات طوال تاريخها الحافل في البطولات القارية والدولية، فهي تتشرب المسؤولية وأهميتها وتعمل دائماً على الخروج بأفضل المكاسب وأقل الخسائر، واضعة نصب عينيها التمثيل المشرف للدولة، فالمقومات متوافرة والعوامل المساعدة أيضاً مهيأة بأن يواصل العين المسير نحو تحقيق مكتسب جديد غير اعتيادي، فلا مستحيل مع المستديرة لأن الموانع تتساقط وتتهاوى أمام الإصرار والرغبة النابعة من روح التحدي والإرادة الصادقة، التي يتكسر حاجز المستحيل في محيطها، ولأجل هذا فإن الالتفاف الجماهيري يعتبر واجباً وطنياً ومطلباً شعبياً لدعم الزعيم في مواجهته المقبلة الصعبة، التي تحتاج إلى مساندة ووقفة تاريخية نستغل فيها الأوراق والأدوات المتاحة التي لربما تقودنا إلى إنجازٍ من نوعٍ فاخر بطعم ونكهة عالمية!

- الجرح الذي أصاب جماهير العنابي بعد السقوط القاسي والمؤلم للفريق في بطولة الكأس، أثار تساؤلات عدة حول ما يدور داخل هذا الكيان الذي انقلبت أوضاعه رأساً على عقب، فالجمهور مستاء من أدائه ومستواه المتذبذب والمتواضع، حيث فرض ذلك استفهاماً حول هذا التحول الفني السيئ لمردود الفريق الذي يدركه العارفون ببواطن وخبايا بيتهم، فالوضع يستوجب تحركاً للقضاء على سوسة صارت تنخر في جسد الفريق، وأصبحت حديث الشارع الوحداوي في الآونة الأخيرة!

Twitter: @Yousif_alahmed

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه. 

طباعة