سوالف رياضية

مسقط تنتظر العريس

عبدالله الكعبي

تتجه الأنظار اليوم إلى العاصمة العمانية الجميلة مسقط، حيث يلتقي ممثل الإمارات الشباب بالسيب العُماني في نهائي كأس الأندية الخليجية، ونتمنى أن يكرر الشباب سيناريو 1992، عندما حصد اول بطولة لفريق إماراتي وهي مفخرة لنا جمعياً، وكذلك لا ننسى أن الشباب الفريق الوحيد الذي حصد البطولة، داخل أرض الدولة وخارجها، وإذا حصد الشباب الثالثة سيكون متساوياً مع أهلي جدة والاتفاق السعودي، حيث إن الجوارح على موعد مع التاريخ ليضرب سرب عصافير بحجر واحد، ويكون عريس الخليج بإذن الله تعالى.

إدارة الجوارح لم تقصر فهي هيّأت الفريق بالشكل الصحيح خصوصاً العامل النفسي.

إدارة الجوارح لم تقصر فهي هيّأت الفريق بالشكل الصحيح خصوصاً العامل النفسي الذي له دور في النهائيات خصوصاً انك تلعب خارج الدولة، والجميل في ذلك أن فريق الشباب يتألق خارجياً اكثر والأرقام خير دليل، أسلحة كثيرة يستخدمها الشباب بعد تألق محترفيه في المباريات الماضية، وهذا مؤشر يبشر بأن الشباب قادر على العبور اليوم وجلب الكأس من مسقط إلى دبي دانة الدنيا.

مباراة اليوم ليست سهلة وعلينا التركيز فيها، حيث يمتلك السيب العُماني لاعبين مميزين، وكذلك جماهير عريضة تساند الفريق، حيث لم تتوقع جماهير السيب أن يصل فريقها الى النهائي، فما بالك أن يلعب على أرضه ووسط جماهيره، السيب ليس بالفريق السهل وهو يجيد اللعب الجماعي ويتميز بالقوة الدفاعية.

جميل هذا الالتفاف من جماهير الإمارات حول فريق الشباب والمؤازرة المتوقعة اليوم، حيث غادرت أكثر من طائرة تحمل الكثير من جماهير الإمارات والشباب وهذا ليس بغريب علينا، والأهم في ذلك التشجيع طوال المباراة، ونتمنى ان تكون مسقط فأل خير علينا، لأنها تحمل ذكريات جميلة عندما حصد الشباب أول بطولة خارجية مع المدرب الكبير صائد البطولات بلاتشي في عام 1992.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 

طباعة