وجهة نظر

عاد الرميثي

مسعد الحارثي

تابعت المقابلات التلفزيونية والصحافية لسفير الإمارات في الرياضة الآسيوية محمد خلفان الرميثي، بعد فوزه بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي في كرة القدم، وما شدني حديثه عن فكرة توليه رئاسة اتحاد الكرة ورفضة للفكرة، فقد تطرق إلى تجديد الدماء في الاتحاد.

«رغم رضاه عن الفترة التي تولى فيها مسؤولية الاتحاد لم ينكر وجود بعض السلبيات».

وأعتقد أن الفترة التي صاحبت وجوده أدت الى معرفته المسبقة بما يدور في اتحاد الكرة، وبعد استقالته من رئاسة الاتحاد قام بعملية تقييم ليس فقط للأعمال التي أنجزت والتي لم تنجز، وإنما تقييم لكل يوم قضاه في اتحاد الكرة وحتى الأشخاص الذين تعامل معهم خلال تلك الفترة، ورغم رضاه عن الفترة التي تولى فيها مسؤولية الاتحاد لم ينكر وجود بعض السلبيات.

ورفضه لفكرة تولي رئاسة اتحاد الكرة وحديثه عن تجديد الدماء يحتاج منا إلى أن نحلل ما تحت السطور، إذ إن الفترة التي قضاها (بحلوها ومرها) وخضوعه للتقييم الذاتي لكل ما حوله هي «مربط الفرس»، لكن بعد أن واجه الشارع الرياضي وبشجاعة وتقدم باستقالته، لم يكن ينظر إلا للمصلحة العامة لكرة الإمارات، خصوصاً أنه لم يصارع أو يقاوم، واتخذ القرار، وأصبح اسمه ماركة إماراتية تدل على الجودة والتفاني والإخلاص للمصلحة العامة لكرة الإمارات، وخسرنا خلال فترة الاستقالة علاقاتنا الرياضية مع الكثير من الاتحادات.

خلال جلسة مع الأصدقاء نتناقش حول عودة الرميثي للرياضة وماذا نأمل من عودته للساحة الرياضية لكن عبر بوابة الآسيوي، والكل يأمل أن تكون العودة ليس على المستوى الآسيوي فقط وإنما على المستوى المحلي، وأتوقع أن رفضه لفكرة العودة لتولي اتحاد الكرة قد يتلاشى إذا كانت المصلحة العامة تتطلب عودته، وأعتقد أن عودته مطلب من الأغلبية حباً في كرة الإمارات، وبالنظر إلى ما يمثله الرميثي نفسه من كفاءة عالية تؤهله لهذه المسؤولية.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 

 

طباعة