سوالف رياضية

«كلمة رأس» للوحداوية

عبدالله الكعبي

■ تاريخ نادي الوحدة كبير فهو الذي أنجب لاعبين خدموا النادي والمنتخب الوطني بداية من سالم خليفة إلى أسطورة الوحدة إسماعيل مطر، والكثير من اللاعبين، لكن لابد من توضيح حقيقة ما يدور في الصرح العنابي الكبير، ولابد من وضع التساؤلات التالية: ماذا قدم الوحدة في السنوات الماضية؟ لماذا يبتعد أبرز نجوم الوحدة عن الفريق؟ هل هناك مشكلات إدارية وتراكمات وتخبطات منذ سنوات في نادي الوحدة؟

أسئلة مهمة، لكن الإجابة سهلة ومعروفة عند جمهور الوحدة الكبير، فما يعيب نادي الوحدة في الموسم الحالي كثير، يتقدمه التصريحات غير الدقيقة والاستعجال في التعاقدات سواء مع المدرب أو اللاعبين الأجانب، فيما جماهير الوحدة تتحسر على الوضع الحالي للنادي، وهي تعرف الخلل الموجود، لذا على أصحاب القرار وهي «كلمة رأس لهم» التكاتف وتصفية القلوب حتى يعود الوحدة إلى وضعه الطبيعي.

بعض البرامج لها تأثيراتها في الشارع الرياضي، لكن للأسف بعضها «موجّه».

 

النادي الأهلي لا ينتظر هدايا من الآخرين، وهو يسير في الطريق الصحيح.

■ بعض البرامج تحظى بمتابعة كبيرة ولها تأثيراتها في الشارع الرياضي، لكن للأسف أصبح البعض منها موجهاً، وتخدم مصالح خاصة، وهي تفتقد المهنية الإعلامية، وهذا ما يسبب الاحتقان بين الجماهير.

■ بعض الأسماء أو الشخصيات الرياضية تكشفت بعد توليها منصب رياضي، وهي لا تفقه شيئاً في الأمور الإدارية سواء من خلال التصريحات والتخدير لجماهيرها وهي الشمعة نفسها التي تنطفئ بعد فترة وهذا ما شاهدناه في السنوات الماضية والأدلة واضحة.

■ تستحق جماهير العين هذا النادي والتحفة العمرانية، وهي جماهير تستحق كل خير بصفتها فاكهة الدوري وعنصراً إيجابياً لفريقها رغم المستوى المتواضع للزعيم العيناوي. ولابد من إدارة نادي العين الجلوس مع المدرب الإسباني كيكي لأن الظاهر أن كيكي لم يستقر على تشكيلة صحيحة وهناك مشكلة فنية واضحة في الفريق والوضع لا يسر عدواً ولا صديقاً.

■ النادي الأهلي لا ينتظر هدايا من الآخرين وهو يسير في الطريق الصحيح والواضح والعمل الكبير من الجهاز الفني والإداري في الفريق، وأعتقد أننا سنشاهد صراعاً كبيراً بين الأهلي والجزيرة، وربما الشباب الذي يقدم مستوى رائعاً رغم إضاعته النقاط.

■ عندما نسمع عن الأرقام الكبيرة من خلال التعاقدات للاعبينا نقول «يا حظ هذا الجيل وهذه نعمة من الله سبحانه وتعالى» وعلى لاعبينا المحافظة على أنفسهم وتكوين أنفسهم لأن كرة القدم فترة وتنتهي.

■ «يا كثر» الشائعات والأخبار المفبركة، وهي تأتي من مصادر غير موثوقة، وليس لها أساس من الصحة كتعاقدات وأرقام وهمية، ويأتي النادي في بيان يرد على أصحاب الأخبار غير الصحيحة.

■ يحسب العمل الإداري الجميل والرائع لنادي الجزيرة والتعاقدات مع لاعبين مميزين، وأعتقد أن بداية المنافسة كانت بالفوز الأخير على الشباب، وسيكون الرقم الصعب في دورينا، والأيام ستثبت ذلك.

■ عندما يخرج أي لاعب من ناديه، أتمنى ألا ينشر غسيل النادي أمام الناس، لأن النادي له فضل عليه، وهذا ما يعيب لاعبينا في الموسم الحالي.

■ أصبح «تويتر» مصدر شائعات ومحاربة الناجحين ودخول شخصيات معروفة بأسماء مستعارة لتصفية الحسابات!

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه.

 

 

 

طباعة