كل يوم

من أسعد شعب لقائد الوطن..

سامي الريامي

كلمات الشكر والتقدير هي أقل ما يمكن رفعه لمقامك، ولو استطاع كل مواطن أن يعبر عن حبه وولائه لك بحجم المشاعر التي يمتلكها، لكانت حياته وماله وأبناؤه فداك، وفدى وطن تقوده أنت بطيبك وقلبك الكبير.

ومن أسعد شعب لقائد الوطن.. كلمات الشكر والتقدير لا توفي حجم الأعمال والمبادرات التي تنثرها في كل زوايا الوطن لرخاء المواطنين، وتوفير الحياة الكريمة لهم، لم تبخل عليهم يوماً بجهد ومال وقرارات ومشروعات، بسببها حولتهم إلى أسعد شعب.

محظوظون بدولتنا، ومحظوظون بخليفة، قائد الوطن الذي يسعى إلى زرع البسمة على وجه الصغير والكبير، ويهتم بصحة ورفاه الصغير والكبير، ويوجه ويرسم ويخطط لمستقبل الصغير والكبير، فشكراً لك على كل ما تقوم به من أجل إسعاد شعبك.

«محظوظون بدولتنا، ومحظوظون بخليفة، قائد الوطن الذي يسعى إلى زرع البسمة على وجه الصغير والكبير، فشكراً لك على كل ما تقوم به من أجل إسعاد شعبك».

مبادراته التي أطلقها أحدثت نقلة نوعية في حياة كثير من المواطنين، تركزت جميعها في تكريس الاستقرار والانتقال إلى حياة الرخاء، وبناء غد ومستقبل أفضل، عشرات الآلاف من المنازل والمساكن المختلفة الأحجام والأشكال، توزّع على الأسر المواطنة في جميع الإمارات دون استثناء، محطات كهرباء، وسدود، ومستشفيات وعيادات وسط الجبال وفي المناطق البعيدة والقريبة، طرق رئيسة وفرعية، وجسور وأنفاق لكل مدينة أو حتى قرية تحتاج إليها، قاموس رئيس الدولة لا يعرف سوى تلبية مطالب المواطنين، بغض النظر عن كلفة ذلك والجهد المبذول لتنفيذ هذه المطالب.

توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة واضحة وصريحة، وهي العمل من أجل المواطن، ثم المواطن والمواطن، فالمواطن أولاً وثانياً وثالثاً في فكره وفي جميع خططه المستقبلية، وجه الحكومة ورئيسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بذلك، فلم تهدأ الحكومة ولم تألُ جهداً في تنفيذ التوجيهات وتحقيق الاستقرار والرخاء للمواطنين، فكانت النتيجة أننا أصبحنا أسعد شعب.

مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة مستمرة، وتتسع قائمتها بشكل شبه يومي، مشروعات جديدة تنتهي وتسلم للمواطنين، ومشروعات أخرى قيد التنفيذ تنتظر الوقت فقط لتخرج إلى النور، وفي الوقت نفسه مشروعات أخرى قيد التخطيط، وتنتظر الوقت للتنفيذ، ليس ذلك فحسب، بل هناك متطلبات وطلبات واحتياجات مرصودة من المواطنين ستتحول إلى مشروعات، ومن ثم لمشروعات قيد التنفيذ لترى النور في أسرع وقت، فالرهان فقط على الوقت وما عدا ذلك من اعتمادات وإجراءات وميزانيات فلا خوف عليها، فتوجيهات رئيس الدولة أيضاً واضحة وصريحة، وهي فتح الميزانيات إلى ما لا سقف وحد، فهي مفتوحة ما دامت هناك مشروعات ومتطلبات يحتاج إليها المواطن، ألا يستحق مثل هذا القائد الشكر والتقدير؟!

قائد إنسان، بل إنسان قائد، مفعم بالعاطفة والإنسانية والمحبة، يجده المواطن في أي موقف يحتاج إليه فيه، داخل الدولة وخارجها، جعل لإنسان الإمارات قيمة مختلفة يحسدنا عليها كثيرون، فمن أجل إنسان الإمارات تتحرك الطائرات شرقاً وغرباً، ومن أجل إنسان الإمارات تعمل لجان وفرق، ومن أجل راحته تصدر قرارات يومية، تلامس جوانب حياته كافة، وترسم مستقبلاً أفضل لأطفاله، وتعطيه أملاً في غد أفضل من اليوم، بعد أن كان اليوم أجمل من أمس، وكان الأمس مملوءاً بالإنجاز والعطاء.

شكراً خليفة، فأنت سبب سعادتنا، ولا نملك إلا أن نقول لك شكراً يا قائد الوطن.

twitter@samialreyami

reyami@emaratalyoum.com

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

طباعة