ونطق القلم

مالك عبدالكريم

الرشفة الأولى

لم أكن أتوقع أن تبدر من لاعب بمكانة إسماعيل مطر عبارة « كابتن على ربعي وعليك »، موجهة إلى الحكم، كما صرح رئيس لجنة الحكام، فما نعرفه من سمعة يتحلى بها اللاعب الخلوق « سمعة »، إنه أكبر من مثل هذه الردود والمناقشات مع الحكام، والأغرب احتجاجه على الطرد من خلال تصريحاته الإعلامية، ولو صمت لكان خيراً له!

الحبر المسكوب

وأنا أتابع فريق الشباب وما يحققه من نتائج هذا الموسم تعتبر أعلى من المرضية، سواء على صعيد الكأس الخليجية التي جاءت استكمالاً لنجاحات الموسم الماضي، وكذلك كأس اتصالات ودوري المحترفين، أتذكر عندما رحل عنهم البرازيلي سيريزو كيف انقلبت بعض الجماهير على إدارة الفريق وطالبت برحيل الوافد الجديد حينها بوناميغو، بل معه من استقدمه.

وأتذكر أيضا عندما رحل عنهم إيمان مبعلي وأولادي كيف كانت الحالة مشابهة تماما لسابقتها، وأيضا طالبوا بضرورة خروج من تسبب في ذلك التفريط من إدارة الفريق.

وأيضا أتذكر أخيراً عندما تعاقد الفريق مع البرازيلي سياو، وكيف كانت سمعته خارج الملعب محطة انتقاد واسع شمل من تعاقد معه، وأيضا طالبوا بعدم استكمال هذا التعاقد ولا أتحدث بالتعميم بل عن فئة، لن أقول قليلة، من الجماهير التي انتقدت كل تلك الخطوات التي قامت بها إدارة الفريق تحديداً، ومجلس الإدارة المكافح في زمان الاحتراف الذي لا يرحم.

كل ذلك يمر في شريط ذكرياتي مع كل نتيجة إيجابية تحققت على يد المنظومة الحالية من بطولات ونتائج تعادل أضعاف ما حققته فرق أخرى لا تحظى بربع ما تحظى به الفرقة الخضراء، وآخرها الخدمة الجليلة التي قدمها الفريق لكل فرق دورينا، بعد أن أوقف الزحف العنكبوتي للجزيرة نحو الاحتفاظ باللقب بأقصر الطرق.

أخيرا، أقول إن الفرقة الخضراء أكدت أنها صديقة للبيئة الاحترافية، فالفريق الأخضر اسم على مسمى يحقق كل المطلوب منه بأقل قدر من الإسراف، وكم أتمنى من كل محبي هذا الفريق الوقوف بجانبه مهما كانت ظروفه المستقبلية أو نتائجه والاعتذار علنا عما بدر من بعضهم تجاه أعضائه.

بالحبر السري

عودة إلى « العك » اللغوي الذي يقدمه بعض المعلقين، حين أراد أحدهم أن يصف منطقة « العوير » في دبي، وأراد ان يبين للمشاهدين أن العوير منطقة خارجية بعيدة عن مركز المدينة، فقال الآتي: « طبعاً العوير منطقة تقع خارج دبي »، ثم أضاف « وبالطبع هناك فارق بين داخل المدينة وخارجها »، فشكراً له على الإضافة التي ذكرتني بمقولة عادل إمام في المسرحية الشهيرة « شاهد ما شافش حاجة »، عندما سأله القاضي « عاوز تضيف حاجة »؟

وتبقى قطرة

من أجل ان نؤمن تماماً بأن كل شيء لدينا مقلوب، انظروا إلى حال دوري الرديف الذي وضع بالأساس لاكتشاف المواهب وإكسابهم حساسية التنافس، أما عندنا فالرديف هو المقبرة التي تدفن فيها المواهب وفي أحسن الأحوال هو « غوانتنامو » ومصير أي لاعب من الفريق الأول تسول له نفسه ارتكاب مخالفة تغضب الإدارة أو المدير الفني.

mashe76@hotmail.com

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

طباعة