ونطق القلم

مالك عبدالكريم

الرشفة الأولى

ساءنا ما سمعناه الأيام الماضية عن تعرض حارس مرمى بني ياس لهجوم بالسلاح الأبيض، ولا أدري هل وصلت الأمور إلى حد الظاهرة أم أنها حالات عرضية؟ رغم أنه وبعدها بيومين فقط سمعنا عن حادثة مشابهة أمام نادي الشعب أبطالها من الأعمار نفسها، وقبلها الكثير من ما يثير القلق من جماعات السيوف البتارة و«دنجور» و«حرنكش»، ويجعلنا نثق أنها إن لم تكن ظاهرة، فهي ربما موضة لكنها قبيحة جدا تتبناها فئة عمرية محددة، ولا ندعي أننا في أعمارهم كنا ملائكة بأجنحة، لكننا كنا نكتفي بـ«الطراقات»، وفي أحسن الأحوال «القب».

الحبر المسكوب

التعادل أمام أوزبكستان لن يفقدنا ثقتنا بهذا الجيل، الذي بدأت تظهر عليه عوامل العدوى من «الشبح الأبيض»، إلا أن هناك الكثير من رصيد الاحترام والتقدير اللذين نكنهما لهذا الفريق، ولن نتأثر بنتيجة مباراة وسيبقى هذا الجيل هو أكثر من أسعدنا من حيث النتائج والانتصارات والبطولات والأفراح والمسرات. اليوم ستكون المواجهة لتصحيح المسار والعودة بقوة للواجهة، وعلى اللاعبين تذكر أنهم في مصاف المنتخبات المرعبة والمخيفة على مستوى قارة آسيا، وهذا ما تؤكده النتائج، وما تراه الأعين ليس فقط في تقارير «اللجان»!

بالحبر السري

كان أكبر المدافعين عن المدرب الراحل كاتانيتش، وبعد رحيله وفي كل مناسبة، يوسعه انتقادا مبرحا، ويؤكد أنه لم يكن رجل المرحلة، ألا يوجد من يحاسب هذا الشخص على مثل هذه التصريحات الخالية من المسؤولية واحترام مشاعر الجماهير، حتى ولو كان ضمير هذا الشخص نفسه؟

وتبقى قطرة

الخلاف الذي حدث بين جمهوري الوصل والعين لا أراه إلا من واقع تنافس قوي بين أكبر قاعدتي جمهور بالدولة، ولم أرَ ما يستدعي القلق أو الكلام عن تبعات أو مراكز شرطة إلى آخره من حديث غير موضوعي، لكن يبقى أن نتوسل لبعض العقلاء ممن يفقدون كياستهم في بعض الأحيان بدافع حبهم لناديهم أو دفاعا عن أحد أفراده، أن يتجنبوا تضخيم الأمور، فالحديث عندما يخرج من مشجع عادي يختلف كليا إذا ما كان صاحبه مسؤولاً أو إدارياً.

mashe76@hotmail.com

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

طباعة