ونطق القلم

مالك عبدالكريم

الرشفة الأولى

بلا شك خبر إعارة سعيد الكثيري للوصل أسعد الكثيرين حتى الوحداويين أنفسهم، كون اللاعب يعد خامة جيدة للمهاجم المواطن تبشر بالخير الكثير، إذا ما أحسن استغلالها وبالتأكيد حسن الاستغلال لن يكون بالجلوس على مقاعد، وهذه فرصتك يا الكثيري فلا تكن كالكثيرين قبلك، ظهروا وسرعان ما أفل نجمهم مع اول «مانشيت» إطراء!

الحبر المسكوب

بعد نجاحنا في انتزاع «هزيمة» جديدة تضاف إلى رصيدنا البالي في الإنجازات على صعيد المنتخب الأول لكرة القدم، عادت الطبول تدق هرباً من الواقع المرير الذي عشناه بسبب استهتار بعض اللاعبين وضعف حيلة البعض الآخر، وذلك بعد أن نجح المنتخب اللبناني بتعادله مع الكويت في أن يعيد لنا بعض الأمل الذي يصنف تحت بند «في عالم الكرة كل شيء جايز» لا أكثر!

نعم بعد الحملة الكبيرة التي أعطت أولئك اللاعبين ما يستحقونه من توبيخ وتحجيم لهم بعد أن «شافوا نفسهم» ليحققوا في كوريا ما عجزوا عنه امام لبنان والكويت، من حيث الأداء على أقل تقدير، يأتي البعض ليمتدح اللاعبين وكأنهم مغاوير اصطادوا «الدب من كرمه»، رغم أن أولئك الأشخاص يعرفون تماماً أن العتب القوي والعنيف الذي واجهه اللاعبون بعد الإخفاق أمام الكويت، والفضيحة امام لبنان، هو من جعلهم يعيدون حساباتهم قليلا، فجاءت بعض الأقلام ترافقها أصوات بعض أهل المصالح لتفسد ما قد تقدم، ويلبسون لاعبي منتخبنا رداء السوبر مان لأنهم خسروا من كوريا!

هذه حالنا أحبتي، صرنا نهلل وندق الطبول بعد تلقي الهزائم، ليست دعوة للتشاؤم كما يدور الآن في خلد بعض أهل العشم، بل هو المنطق الذي يحتم علينا أن نعيش الواقع من دون تجميل و«بوتكس».

فلولا بعض الحسابات التي أدخلنا بها المنتخب اللبناني، كثر الله خيره، لكانت أسوأ مشاركة لنا منذ عقود في تصفيات كأس العالم ولكانت بقية مبارياتنا تحصيل حاصل، نعم تخيلوا كل هذا الاهتمام بكرة القدم الذي يعادل وزنه قناطير مقنطرة من الذهب، ونلعب «تحصيل حاصل» من منتصف طريق دور تمهيدي!

أخيراً، أقول لإدارة المنتخب الفنية بقيادة عبدالله المسفر، أرجوكم استمعوا مرة واحدة إلى صوت الجمهور الذي أجمع معظمه، إلا قليلاً، على أن هناك من يرتدي قميصاً لا يستحقه فأنصتوا لهم رحمنا ورحمكم الله!

بالحبر السري

بمناسبة ظهور المنتخب بصورة أفضل من المباراتين السابقتين، ترى هل كان سببه جهود الطاقم الفني الجديد أم إقالة القديم؟ أم أن عودة إسماعيل مطر هي التي أحدثت الفارق؟ أفتونا معشر المفتين!

وتبقى قطرة

أتعهد بألا أعبث بمحفظة نقودي أثناء قيادة السيارة، هذا ما يجول في خواطرنا بعد اعتراف هداف العامري، حمداً لله على سلامته، بأن عبثه بمحفظته كان سبب تدهور مركبته، وبالفعل كثير هو هذا السلوك الذي نمارسه أثناء القيادة، من دون اكتراث، لذلك أتعهد أن أنضم لحملة «أتعهد»!

mashe76@hotmail.com

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

طباعة