ونطق القلم

مالك عبدالكريم

الرشفة الأولى

لايزال المستشار أحمد الكمالي يطلق لنا بين الحين والآخر عبارات رنانة تضحكك من شدة إيلامها، فبعد مقولته الشهيرة «ملعب لله يا محسنين»، أطلق بالأمس القريب عبارة «ميزانية أم الألعاب تكفي لتخفيف الكروش»، في إشارة إلى أنها تصلح لمجرد تمرينات خفيفة وجري حول الملعب للحفاظ على الصحة، وليس لتطوير اللاعب وتأهيله للمنافسة العالمية!

الحبر المسكوب

أين ذهبت يا مدير الموقع؟ لمَ تأخرت ولم تغلق الموضوع بعد أن تضيف عبارتك الشهيرة «يغلق لمنع نشر الشائعات في المنتدى»؟ وتوقف ذلك العضو الذي نقل لنا ذلك الخبر الذي زلزلنا ولم نصدقه لولا إيماننا بقضاء الله وقدره، خبر وفاة ذياب عوانة، وما أقساه من خبر وما أصعب قصته التي سأرويها لكم.

مع بزوغ فجر اليوم لا أرتاح إلا بمروري على إحدى الصحف لأتابع أبرز المستجدات، وأحياناً وعلى عجالة أمرّ على بعض المواقع الرياضية، وفي ذلك اليوم قرأت الخبر من العنوان «ذياب عوانة في ذمة الله»، بالطبع لم أصدق فشائعات البلاك بيري لم تترك أحداً في حاله، لكن العبارة كانت قاسية فدخلت لأقرأ منتظراً رد أحد مشرفي الموقع ليقول تلك العبارة التي ذكرتُها أعلاه، لكن مرت الصفحة الأولى من الموضوع ولم أجد العبارة!

ذهبت للصفحة التالية وبالتأكيد بين أخذ وجذب بين مكذب ومؤيد للخبر وأنا مازلت اتساءل: أين أنت يا مدير الموقع لتتدخل وتغلق هذا الموضوع؟ ولا أدري أين هو مدير الموقع!

لم أحتمل فبدأت أمر على الصفحات واحدة تلو الأخرى حتى سئمت وآلمني قلبي على الفتى الذهبي ذياب، كيف يتناقل هؤلاء خبر وفاته دون أن يتدخل أحد؟ فتوجهت مباشرة إلى الصفحة الأخيرة وكانت هناك الضربة القاضية، فقد تأكد خبر الوفاة، عندها فقط أدركت أين مدير الموقع ولمَ لم يتدخل!

بالحبر السري

إلى متى تبقى علاقة الحكام باللاعبين مشحونة إلا من رحم ربي منهم؟ صور عديدة ومواقف كثيرة تحسب على بعض الحكام في تعاملهم مع اللاعبين، آخرها كانت صورة شهيرة التقطت لأحد الحكام وهو فاتح عينيه بكامل الاستدارة والاستعانة بحاجبيه في نظرة إرهابية لا تصلح أن تكون أنموذجاً لشخصية قاضي ملاعب.

وتبقى قطرة

مبادرات طيبة سعت فيها العديد من الشخصيات المرموقة على الصعد المحلي والخليجي والعربي وحتى الدولي، كان لها بالتأكيد وقع طيب على نفسية ذوي حبيبنا ذياب، رحمه الله، بالتأكيد لن تزيل ذرة واحدة من أسى أمه الثكلى ووالده المكلوم وأخيه الذي غاب عن وعيه، لكن العزاء شرعه الله لتطيب الخواطر، فشكراً لكل من قام بواجبه، وهنيئاً لك في مرقدك حب الأحباب يا ذياب!

mashe76@hotmail.com

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

طباعة