ونطق القلم

مالك عبدالكريم

الرشفة الأولى

خير فعل اتحاد كرة القدم بحجب جائزة أفضل حكم للموسم المنصرم، فربما وجد ذلك أسهل بكثير من وضع معايير لاختيار الحكم الأفضل، وخير فعلت لجنة الحكام بعرض مسيرتهم خلال الموسم بالأرقام مع وضع نسبة 6٪ بين قوسين وخلفها علامة استفهام!

الحبر المسكوب

بدأت عجلة الاستعدادات للموسم الجديد تدور باكراً، وهذا أمر متوقع نظراً إلى دخول الصيف باكراً، أو لنقل طول عمر دورينا، كما أن موعد حلول شهر رمضان المبارك بالتزامن مع موعد السفر لبدء المعسكرات الخارجية للفرق التي بالتأكيد تتطلب مواصفات خاصة، أهمها أن يجد اللاعب متنفساً أو «زنقة» يقضي فيها من 10 إلى 15 ساعة يومياً «يغير جو»، بدلاً من كبت المعسكرات الخارجية والملل الذي يصيبه منها!

نعم، كانت مفاجأة غير متوقعة تلك التي خرجت من ملك المفاجآت مارادونا مدرب الوصل، عندما قرر أن يعسكر الفريق داخلياً استعداداً للموسم من دون الحاجة إلى معسكر خارجي، إلا في حدود ضيقة ربما يقررها لاحقاً، وبالطبع كان القرار بالاتفاق مع إدارة شركة كرة القدم، وبالطبع أيضاً مع أول هزيمة للوصل الموسم المقبل، سيركل معظم محللينا الأفاضل كل الأسباب المنطقية، والتمسك بعدم خوض الوصل معسكراً خارجياً كسبب في هذه الهزيمة، والويل كل الويل لمارادونا منهم، إن لم يحصل على بطولة بعد هذا القرار المفاجئ. وبالعودة إلى بقية أعضاء الفريق، وهم العامل الأهم أعني اللاعبين ترى كيف تقبلوا هذا القرار الذي وإن لم تخني الذاكرة هو الأول منذ عشرات السنين على مستوى فرقنا المحلية، حيث إن «برستيج» فرقنا ينهار لو لم تعسكر في أوروبا صيفاً، واللعب مباريات ودية مع «ستاف» الفندق وهزيمتهم بـ«درزن». أخيراً، دعوني أؤكد أن الوصل دخل مرحلة حساسة بتعاقده مع مارادونا، وعليه أن يثبت أنه على قدر هذه المسؤولية من حيث كيفية التعامل مع هذا المدرب، وأيضاً اللعب على وتر العامل النفسي لدى اللاعبين لخلق التجانس والانسجام، فإن لم يحدث ذلك فإن قرار الاستغناء عن هذا المدرب لن يكون كبقية القرارات مطلقاً!

بالحبر السري

لايزال صاحبنا يسوق لذلك الحكم حيث اختاره من دون بقية الحكام من ذوي الخبرة، وعشرات الحكام الصاعدين الذين هم أحق بالبروز وأخذ آرائهم لإجراء لقاء معه، ومازلت أتساءل ترى «شمعنى»؟

وتبقى قطرة

قصة عامر مبارك مع نادي النصر هي باختصار ما تنص عليه العقود بين الجانبين، فلا أحد يملك قرار إشراك لاعب في الفريق الأول سوى المدير الفني فقط، أو هكذا يقول المنطق، وأما اذا كانت هناك عقوبات إدارية فتحسمها أيضاً النصوص والعقود بين الجانبين، وأما الأضرار الأدبية فتعود في المقام الأول إلى تقدير اللجان القانونية في الاتحاد، لتقرر ما تراه مناسباً، لكني أتمنى من عامر مبارك ان يركز في أن يعود إلى مستواه الحقيقي، فهو منذ مدة سبقت هذه المشكلة ومستواه في تراجع ملحوظ، ووجوده مع منتخب الإمارات في التشكيلة الأخيرة في آسيا ليس دليلاً على مردوده العالي، فنتائج المنتخب تدين ولا يستدل بها، كما أن هناك أسماء كثيرة يعلن عنها «الكاتانيتش»، لا نعلم أسباب لعبها كرة القدم أساساً!

mashe76@hotmail.com

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

طباعة