ونطق القلم

مالك عبدالكريم

الرشفة الأولى

في كل عام، وفي هذه الفترة تحديداً، يبدأ الجدل الخاص بمن سيمثلنا في البطولة الآسيوية، العام المقبل، وفي كل عام أيضاً أحاول جاهداً أن أؤكد للجميع أن للبطولة لوائح لو اطلعتم عليها لما كان هذا اللغط حاصلاً، وأحاول أيضا تسهيلها عليهم بتحديد القسم الثالث من لوائح البطولة في البند رقم (26) الفقرة الثالثة.

الحبر المسكوب

تناقل جهاز «الشائعات بيري» خبر التوصية بزيادة عدد الأندية إلى 14 فريقاً على أنه قرار، ودخلت في جدل كبير مع بعض الأصدقاء كون القرار لا يخرج من ورشة عمل بل من جمعية عمومية مصادق عليها، ومع ذلك أصر ناقلو الخبر على أنه قرار وليس توصية، ربما ناقل الخبر الرئيس لم يكن يعرف الفارق بين القرار والتوصية.

عموماً كان الحديث السائد خلال الفترة الماضية، ولايزال، حول أبرز توصيات الورشة التي عقدت بحضور ممثلي الأندية مع مجلس إدارة الرابطة والتي كانت أبرز توصياتها رفع عدد الفرق إلى 14 في دوري المحترفين الموسم بعد المقبل، وعودة نظام 3 + 1 الموسم المقبل، مع إشراك الآسيوي في المباراة.

ولأن الحديث لايزال مبكراً عن موضوع زيادة عدد فرق المحترفين مع اتفاقنا التام على أنها خطوة بلا شك إيجابية بغض النظر عن المخصصات والعوائد المالية، لكن دعونا نتحدث عن عدد الأجانب مع القرار المرتقب ولا أدري حقيقةً هل وجود أربعة أجانب في أرضية الملعب لمصلحة الأندية من أجل التنافس المحلي أم الخارجي؟ وهل ذلك لن يضر باللاعبين المواطنين؟ مع إيماننا التام بأن لكل بيئة ظروفها وليس من الضرورة دائماً أن تنجح تجربة ما في مكان فتعمم على الجميع وتنجح!

خلاصة القول، إن هناك ضعفاً في استغلال المواهب لدينا اتفق عليه الجميع في كل تجربة يخوضها المنتخب، لكن الأهم من ذلك أن زيادة عدد الأجانب تعني زيادة الإخفاقات في التعاقدات وزيادة «التفنيشات» وزيادة في ميزانيات «الشرط الجزائي»!.

بالحبر السري

سمعنا وتعودنا على تسويق اللاعبين والمدربين لأنفسهم من خلال أخبار «مضروبة»، وفي الحقيقة هو أمر ندركه ولا يمكن أن نضبطه، لكن أن يقوم حكم بالتسويق لنفسه عبر أحدهم وبشكل واضح هو ما لم نفهمه!

وتبقى قطرة

لم أشأ أن أتحدث كثيراً عن «كلاسيكوهات» إسبانيا الشهيرة في الفترة الماضية، نظراً لكوني أفرغ ما في جعبتي مع الأصدقاء على صفحة الـ«فيس بوك» وأكتفي بذلك مع بعض المناوشات للأخوة «الأعداء»، حيث آثرت الصمت هنا وترك المجال لشجوننا وشؤوننا المحلية، فهي لها الحق علينا أكثر من مجرد تشجيع، حتى وإن كان لبرشلونة المذهل، ولكن مع انتهاء موسم الكرة الحقيقية بنهاية مباراة المان والبارسا، كان لابد أن أفرغ القليل هنا معكم قرائي الأعزاء، وفي الحقيقة لم أجد ما أقوله سوى أن برشلونة بات الاسم المرادف لكرة القدم، لغةً واصطلاحاً!

mashe76@hotmail.com

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

طباعة