ونطق القلم

مالك عبدالكريم

الرشفة الأولى

من حق رئيس مجلس إدارة نادي الشباب أن يتساءل عن سر جفاء جماهير الجوارح للفريق، رغم أنه يقدم موسماً متميزاً، ولو حالفه الحظ في بعض المباريات كما حالف «غيره» لكان أحد أبرز المنافسين على اللقب، كما أن الكل يعرف «المطبات» التي يتعرض لها هذا الفريق المكافح، إلا أنه حقق بطولة أعتقد أنها مرضية بالمقارنة بنتائج بقية الفرق، وعلى جماهير الجوارح أن تبدي أسباباً مقنعة لهذا الجفاء أو أن تعود فوراً إلى المدرجات ليعود الأخضر أكثر إشراقاً، خصوصاً أنه قريب من آسيوية الموسم المقبل.

الحبر المسكوب

بالطبع لن ينسى المكرمون تلك اللحظات التي صافحوا فيها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، في الحفل السنوي لتكريم الرياضيين أصحاب الإنجازات، فهي اللحظات التي تمثل حقيقة الرعاية الكاملة التي يحظى بها أبطال شرفوا الدولة في محافل خارجية واستحقوا التكريم ليمثل حافزاً لمزيد من الإنجازات.

وكم أتمنى لو أن يكون هناك رصد لكل الأسماء التي تم تكريمها ومضاعفة القيمة المادية للجائزة في حال تكرر اسم الفائز في السنة التالية، حتى لا نقف عند حافز الوصول للقمة بل المحافظة عليها، وحتى لا نرى أسماء تبزغ ثم لا نرى لها «لا حس ولا خبر» بعد التكريم.

كما أنني أتمنى أن يكون الرصد من قبل لجنة يتم تشكيلها من قبل الهيئة تعمل على مدار العام لتتابع الأبطال وترفع توصياتها بالأسماء بدلاً من أن يقوم كل اتحاد بالترشيح حتى لا تسقط الأسماء «سهواً» كما كان سيحدث، وحتى لا يعطى أحدهم ما لا يستحقه.

أخيراً.. أتمنى أيضاً ألا نلتفت للكم بل للكيف، فهناك أسماء لا خلاف عليها حققت إنجازات وأمتعت وأبدعت وصالت وجالت، في حين يتفق الكثيرون معي على أن هناك أسماء لم نسمع بها إلا عند صعودها إلى منصة التكريم في ذلك اليوم!

بالحبر السري

جميل أن يكون التكريم بعد موسم مكلل بالنجاح، ولكن الأجمل أن يكون هذا النجاح حقيقياً تم رصده منذ البداية وتتبع حقيقته، وليس مجرد أخبار صحافية وردت من البعثة نفسها، وتحقيق مركز ثالث ضمن منافسات يخوضها ثلاثة منتخبات فقط!

وتبقى قطرة

عللت مدربة منتخب السلة للسيدات الخسارة «الخليجية» بأن اللاعبات لعبن تحت ضغط نفسي وإرباك، نتيجة تغيير اللون من الأبيض للأحمر قبل المباراة، ولا خلاف أن هذا خلل تنظيمي، لكن هل يصل الأمر إلى حالة إرباك و«ضغط نفسي»؟

mashe76@hotmail.com

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه.

طباعة