ونطق القلم

مالك عبدالكريم

الرشفة الأولى

أخيرا تحققت أمنيات جمهور الأهلي، ورحل أوليري وخلفه المواطن عبدالحميد رجل المهمات ومعه جوهرة الخليج عبدالرزاق إبراهيم الذي عاد إلى بيته بعد غياب سنين طويلة مديراً للفريق ليشكل طاقماً فنياً وإدارياً وطنياً يسعى لإثبات وجوده في دوري «الإقالات للمدربين»!

الحبر المسكوب

الإمارات يحرج الكبار، بالطبع أتحدث عن فريق الإمارات الخيماوي الذي لم يكتفِ بإحراج كبار آسيا في بطولة لم نعرف فيها منذ سنين سوى خيبات الأمل، بل أحرج كباراً آخرين هم بعض المحللين الذين أكدوا قبل البطولة أن هناك «فضائح» قادمة في الطريق إلينا بسبب مشاركة الإمارات «ونحن مش ناقصين»، وفي «الطريق» أحرج المسؤولين الذين اقتنعوا بذاك الفكر المشوش إذ حاولوا جاهدين إقناعه بعدم المشاركة في البطولة وإفساح المجال لفريق آخر.

أحرج فرق المجموعة التي رقص إداريوها فرحا هناك في كوالالمبور إبان حفل القرعة لوقوع الإمارات في مجموعتهم فاعتبروه «حصالة» المجموعة.

أحرج بإدارته الموجودة ليلا ونهارا بعض الإدارات التي بالكاد نراها في موسم «البطولات» والابتسامة من أجل صورة أحلى!

أحرج تلك الفرق التي تضحي ببطولة من أجل أخرى وتبدأ بوضع الأعذار، فها هو يتألق ويتصدر مجموعته في الدوري منذ البداية رغم شراسة المنافسين، وفي الوقت ذاته ينتزع نقاط الآسيوية وبمن حضر!

أحرج التجار ورجال الأعمال الذين لم يضحوا بسمعتهم من اجل المراهنة على الحصان الخاسر في البطولة فتنحى كل بجانبه وغاب وقال «عدولي»!

صقور الإمارات لم تكتف بذلك بل أحرجت جماهيرها الفرق الأخرى إذ سجلت غياباً شبه تام خلال هذه البطولة في حين من وجد مقعداً في مدرجات ملعب الإمارات كان محظوظا ومن بقي في الخارج هم بعدد من كان جالسا في الداخل!

يا سادة يا كرام، فريق الإمارات أحرجنا نحن كمنظمين عندما يسأل مراقب المباراة في الاجتماع الفني كم عدد الجمهور المتوقع فنرد قائلين 4000 تقريبا فنفاجأ بأن المقاعد مكتملة الصفوف، وهناك من لم يجد سوى الوقوف، وفي الخارج بقي الألوف!

وتبقى قطرة

ما أجمل أن نجد اسم دانة الدنيا دبي في جدول ترتيب نخبة فرق الدوري الإسباني ذلك بعد أن تحول اسم نادي خيتافي إلى «خيتافي تيم دبي» في صفقة كانت مفاجئة وسارة، ومن يدري ربما نرى اسم عاصمتنا الحبيبة على قمة دوري المحترفين الإنجليزي «مانشستر أبوظبي سيتي»!

mashe76@hotmail.com

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه.

طباعة