ونطق القلم

مالك عبدالكريم

الرشفة الأولى

عن أي حق تتحدث إدارة نادي الفجيرة، عندما تطالب بعودة النقاط الثلاث إليها، وهي من الأساس خارج نطاق الخلاف، فقضية سيارة الإسعاف بين نادي الخليج وتقرير الحكم الذي ثبت فيه تحرك سيارة الإسعاف من أرض الملعب، واللجان القانونية في الاتحاد، ربما كان لقرار لجنة الانضباط الذي أثبتت لجنة الاستئناف عدم صحته دور في إيهام إدارة الفجيرة بأن لها حقاً وبناء عليه «عاشت الدور»، لكن ذلك لا يعني أن هناك حقاً مغتصباً، والمطالبة بعودة النقاط إليهم والتهديد برفع الأمر إلى الاتحاد الدولي.

الحبر المسكوب

لا أدري هل أقوم باقتطاع هذه الفقرة من العام الماضي أم قبله، كما هي دون تعديل، وأرفقها هنا تعليقا على ما يجري في فرقنا في البطولة الآسيوية؟ أم أكتفي بالمطالبة أن يكون نصيبنا في البطولة لا يتعدى مقعدين حتى تشعر فرقنا والقائمون عليها بطعم وحلاوة اللعب في هذه البطولة، فيرفقون بحالنا ويلعبون «مثل الناس»؟

لا أدري هل أطالب كل محلل «يحترم نفسه»، راهن على أن فرقنا كانت في العامين الماضيين «تنرش» في بطولة آسيا، كونها تنظر إلى أقصر الطرق للمشاركة في بطولة العالم؟ وراهن على أن فرقنا في العام المقبل ستعود وتكون أكثر شراسة، وسنطالب حينها بخمسة مقاعد دون العالمين؟ هل أطالبه بأن يعتذر عن ما صدر منه من تحليل أثبتت الأيام عدم واقعيته؟

لا أدري هل من العدل أن تتحول «قسراً» وتلقائيا رغبات الجماهير من حلم آسيوي دولي إلى مجرد لقب محلي، حتى نقهر «العذال»، ونحصد اللقب، لنخرج في برنامج الجماهير نصرخ بأعلى صوت «كليناهم»؟

لا أدري هل من حق أنديتنا أن تطالب بأي تعديل أو تغيير في جدولة المباريات، تقديرا لمشاركاتها الخارجية؟ وهل من حق لاعبينا طلب الراحة وهم أساسا عائدون من «نزهة»، مكللين بباقات من خيبات الأمل؟

وبعد كل هذا لا أدري أليس من المناسب أن أقتطع لكم التصريحات نفسها الموسمية المكررة التالية: فريقنا يسعى إلى إنهاء الموسم ضمن الأربعة الكبار، ليضمن المشاركة الآسيوية؟!

بالحبر السري

بتنا مضطرين إلى قبول كل ما تقذفه إلينا قنواتنا الرياضية، من معلقين أبرز ما يميزهم أنهم «شايلين اللوز»، وملف صوتي ملحق بسيرهم الذاتية يحمل تسجيلا لصرخة «وامعتصماه»، وبالتأكيد بات الرد على نقدنا لهم بأن علينا ببساطة تغيير القناة، وهذا لا يجدي، فأينما انتقلنا وجدنا أحدهم يصرخ من أعماق بطنه، حتى لو كان الهدف من ضربة جزاء!

وتبقى قطرة

إذا كانت هناك مساعٍ إلى إنهاء الدوري في موعد يسبق الموعد المحدد له سلفا، فإن هذا ممكن بل مرحب به، لكن في حال حسمت الأمور في القمة والقاع، ونظرا للفارق الشاسع بين صاحب الصدارة الجزيرة، وضعف أقرب منافس له، إذ بدأ بني ياس يمضي كما تمضي بقية الفرق بطريقة «حبة فوق وحبة تحت»، وأحيانا حبتين تحت، لذلك فإن الفكرة واردة في أعلى الجدول أما في صراع الهبوط ومع المستويات التي يقدمها كلباء ودبي، فلا أظن ذلك سهلا!

mashe76@hotmail.com

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

طباعة