ونطق القلم

مالك عبدالكريم

الرشفة الأولى

يبدو أن العدوى «الكاتانيتشية» انتقلت إلى دورينا، فبعد انتهاء أربع مباريات ـ في لحظة كتابة المقالة ـ من الجولة الأولى للدور الثاني من دوري اتصالات للمحترفين، لم تسجل سوى ثمانية أهداف، ولو استثنينا حصيلة لقاء الوحدة والوصل الاستثنائية، لوجدنا المحصلة أربعة أهداف في ثلاث مباريات بمعدل هدف وثلث في كل مباراة، وهي حصيلة ضعيفة جداً تؤكد واقع التحفظ والخوف الذي تعيشه أنديتنا خشية الانزلاق في خطر الهبوط الذي يهدد هذا الموسم العديد من الأندية، ليس فقط أندية «حبة فوق حبة تحت»!!

الحبر المسكوب

بدأ الحديث بقوة عن اجتماعات وتحضيرات لأجندة الموسم المقبل الذي سيشهد توقفات أقل بطبيعة الحال، وهذا أمر لابد أن ننوه ونذكر به الآن، حتى لا يستغل البعض قصر وقلة التوقفات لمصلحتهم بأنهم هم من كان لهم الفضل في تصحيح الأوضاع، فالكل يعلم أن هذا الموسم كان استثنائياً من ناحية المشاركات الخارجية للمنتخب والفرق، لذلك كانت التوقفات مزعجة وعديدة وبالطبع لم نجنِ منها تسعة مراكز للوراء في التصنيف الدولي الأخير و«بياض ويه» لكاتانيتش!

وفي الحديث عن التوقفات، فقد خرجت أصوات تنادي باستغلال خروج المنتخب من الأدوار التمهيدية «مرفوع الرأس» واستئناف عجلة الدوري والبطولات المحلية، وهذا بالطبع أمر جيد لكنه نظري يصعب تطبيقه ميدانياً، حيث إن هناك أموراً عديدة متصلة بهذه الفترة من إجازات لاعبين وترتيب أوراق بعض الأندية وجدولة إعلامية وأمور فنية عديدة مرتبطة كلياً بروزنامة التوقفات، لذلك كلنا نتفق على أن فترة التوقف الطويلة، رغم عدم مشاركة المنتخب، يجب أن تستغل، ولكن كيفية استغلالها أمر نأمل من الفنيين بحث إمكانيتها، التي تبدو أسهل من أي وقت مضى جراء تغير طموحنا تنازلياً من انتزاع الألقاب إلى التأهل لأدوار متقدمة إلى أداء مشرف و120 تسديدة على المرمى! أخيراً، وتعليقاً على مقترح إشراك فنيي الأندية والمنتخبات في وضع أجندة الموسم المقبل، الذي طرح أخيراً، فإن ذلك يؤكد أن أحداً لم يقدر الازدحام الاستثنائي لأجندة هذا الموسم بالمشاركات الخارجية. ولا أدري كيف سيتم إقناع الطرفين بنقطة تلاقٍ، تجمع رغبات مدرب المنتخب وحقوق الأندية بالانتفاع بلاعبيها المحترفين ذوي الرواتب المرتفعة التي تصرف لهم من ميزانيات الأندية وحدها!

بالحبر السري

لسنا عاطفيين كما يدعي البعض ممن انبهروا بتلك الأرقام والحسابات التي عرضت إبان تأكيد وتجديد العهد بمدرب المنتخب الوطني، فقد كان لنا أخيراً وقفة ولا وقفة «زقرتية» باب الحارة، ورفضنا تغيير «المسيو» ميتسو، بل ومجرد التفكير في ذلك يكاد يتسبب في أزمة بين الأنصار والمعارضة، ومع ذلك انصعنا لصوت العقل إلى أن سكب علينا الفرنسي عبدالكريم الماء البارد وتوجه لتدريب منتخب قطر وتركنا نضرب الكف بالكف!

وتبقى قطرة

بعد حركة التبديلات الشديدة التي شهدتها أنديتنا بسبب فشل محترفيها الذريع، بدأ يتضح أن هناك عاملاً مشتركاً واضحاً بين «جوجل» وجلاجل، إذ يبدو أن بعض الادارات تبحث عن محترفيها عبر «السمسار» جوجل وسرعان ما تنتهي الصفقة بفشل وفضيحة بجلاجل!

mashe76@hotmail.com

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه.

طباعة