تسديدات

عيسى درويش

حلول منتخبنا في المركز الأخير في مجموعته بنهائيات كأس آسيا لكرة القدم دون تسجيل أي هدف، يعود بالدرجة الأولى إلى أننا نشارك بلا إرادة أو تحديد هدف للتنافس، وأن القائمين على المنتخب يرفعون دائماً شعار المشاركة لاكتساب الخبرات استعداداً لتصفيات كأس العالم المقبلة والتصفيات الأولمبية، لذلك افتقد لاعبونا روح المنافسة في الملعب، لأنهم ذهبوا مهيئين أصلاً لاكتساب خبرات للمستقبل وللمشاركة المشرفة فقط، فمتى نعتبر لاعبينا قد اجتازوا مرحلة التلمذة وأصبحوا قادرين على المنافسة على الألقاب؟

بمناسبة الحديث عن التلاميذ فقد استغربنا تصريح الأمين العام لاتحاد كرة القدم يوسف عبدالله، حين رد على المطالبين بمحاسبة المدرب كاتانيتش بعد النتائج المخيبة لمنتخبنا في البطولة الآسيوية بقوله: «كاتانيش ليس تلميذاً كي نحاسبه»، متناسياً أن المحاسبة يجب أن تطال الكبير قبل الصغير، خصوصاً حين يتعلق الأمر بالمصلحة العامة، أما عن الإحصاءات التي أظهرها لنا اتحاد كرة القدم لتوضيح «التطور» الحاصل على المنتخب، فنقول إن هناك إحصاءات واضحة للجميع ومخيبة تفيد بأننا حللنا في المركز الأخير في مجموعتنا، ولم نسجل أي فوز، وأننا مع المنتخب الكوري الشمالي الذي لم يسجل أي هدف في مرمى المنافسين! وصلتني رسالة من صديق عزيز، وهو متابع رياضي يتصف بالموضوعية والواقعية، يقول فيها: المنظومة الكروية الفاشلة = دوري ضعيف + مدرجات بلا جمهور + توقفات بلا مبرر، أضف إلى ذلك إعلاماً متخبطاً، حيث أمسى الاعلام فجأة من «مطبّل» لكاتانيتش إلى جلاد يطالب برأسه حياً أو ميتاً بين ليلة وضحاها. أليس من المفروض يا خبراء التحليل والصراخ ومهنة من لا مهنة له أن تتوقعوا خروج المنتخب من أول البطولة، أم أنتم مع من غلب، يجمعكم الدف وتفرقكم العصا؟

عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم رئيس لجنة التسويق والعلاقات العامة والإعلام راشد الزعابي، أعرب عن تفاؤله بانطلاقة جديدة وقوية للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم تحضيراً لخوض التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل ،2014 ونحن نقول: «طالما تستعين أنديتنا بالمهاجمين الأجانب فلن تكون لنا فرصة للصعود حتى إلى مونديال 2114».

غاب رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد اليد عن المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد، عدا عضواً واحداً، وبمناسبة الحديث عن اتحاد اليد فالمسابقات الرئيسة لم تبدأ بعد، فبطولة الدوري العام تنطلق يوم 25 فبراير الجاري، وأمام الاتحاد أقل من أربعة أشهر حتى ينهي كل مسابقاته، (الدوري والكأس والسوبر)، وبالمناسبة فإن الدول التي شاركت منتخباتها في مونديال اليد بدأت دورياتها.

نجاح كبير حققه حكمانا الدوليان عمر الزبير ومحمد النعيمي في مونديال الرجال في السويد، حيث أدارا خمس مباريات نالا خلالها درجات عالية من التقييم، وحقق قبلهما كل من الدوليين فاضل أحمد واسماعيل سالم نجاحاً كبيراً أيضاً في كأس العالم لكرة اليد الشاطئية في الصين 2008 وتركيا ،2010 ونالا أعلى درجات التقييم من لجان التحكيم في البطولتين، ألا يستحق هؤلاء التكريم اللائق بعد هذا النجاح الذي تحقق لرياضة الإمارات؟

صديقنا راعي الشنيوب قال إن الشنيوب «خميس» نجح في توقعاته لمباريات الدور قبل النهائي والمباراة النهائية في كأس الأمم الآسيوية، وخلال الاسبوع الماضي قام باختباره على مباريات الجولة 12 من دوري المحترفين، ويقول صاحبنا إذا امتنع خميس عن الأكل من إحدى العلب فيعني أن المباراة تنتهي بالتعادل، وعليه فقد توقع خميس فوز العين والأهلي والوحدة والشباب في الجولة الحالية والتي ستلعب مبارياتها اليوم وغداً الجمعة.

tasdidat@yahoo.com

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

طباعة