تسديدات

عيسى درويش

رئيس نادي برشلونة قال في لقائه مع قناة دبي الرياضية رغم أن ناديه يمتلك جماهيرية هائلة داخل وخارج إسبانيا وأن 100 ألف عضو في النادي لا يستطيعون حضور المباريات، لأن مقاعد الملعب محجوزة دائماً لـ90 ألف متفرج آخرين، إلا أن النادي فكّر في الجانب التسويقي أيضاً حين تعاقد مع اللاعب الهولندي من أصل مغربي إبراهيم أفيلاي لأن في كاتالونيا وفي عموم إسبانيا جالية عربية ومغربية يسعى النادي إلى كسبها من جراء التعاقد مع اللاعب الشاب الموهوب، أما نحن فإن أنديتنا لا تضم أي لاعب عربي رغم وجود جاليات عربية كبيرة، ونقول بعدها إننا نعاني قلة الحضور الجماهيري!

وقع تصريحات نائب رئيس الألعاب الجماعية وعضو مجلس إدارة نادي النصر، عبدالله بوعميم، أشد من الوقع الأليم لألفاظ وشتائم وإساءة المحترف الأميركي، لأن التصريحات أتت من أحد أبناء البلد الذي يفترض أن يدافع عن تقاليد مجتمعه، ونقول لبوعميم: حتى في أميركا هناك ممارسات مرفوضة من قبل المجتمع وعلى كل الأفراد «مواطنين ومقيمين» تجنّبها، وإلا تعرّضوا للعقوبة حتى لو كانت هذه الممارسات مسموحة في بلدان القادمين إلى أميركا، فلماذا نسمح للغير بأن يتلفظ بعبارات يستخدمها في مجتمعه، وهي مرفوضة في مجتمعنا المحافظ؟ ونقول لبوعميم: إقرأ لائحة العقوبات في اتحاد السلة لترى أن العبارات والألفاظ البذيئة والمرفوضة مذكورة و«بالنص» في اللائحة، وكذلك العقوبات التي تترتب عليها.

المحترف المشاغب الذي احتج ناديه على قرار ايقافه ثلاث مباريات في دوري اللعبة الجماعية لشتمه حكم المباراة وتطاوله على أمور أخرى، تشاجر في ليلة رأس السنة مع شخص وتبادل معه اللكمات، كما في الأفلام الأميركية، فتم حجزه، تمهيداً لمحاكمته، نعم «أصابته دعوة المظلوم».

موظف النادي الكبير الذي استولى على 250 ألف درهم وفرّ إلى خارج البلاد، أمّ زملاءه في النادي في الصلاة قبل الهروب بيوم.

انتقد بعض الصحافيين وكتّاب المقالات غياب لاعبي أنديتنا عن حضور مؤتمر دبي الرياضي الدولي الخامس الذي نظمه، أخيراً، مجلس دبي الرياضي تحت شعار «شركات كرة القدم.. الواقع والطموح»، وبدورنا نتساءل عن سبب غياب معظم صحافيينا عن حضور جلسات المؤتمر المهمة، حيث حضر مندوبو الصحف الجلسات لتغطية المؤتمر في حين جلس البعض الآخر في الردهة الخارجية أمام قاعة المؤتمر، وهم يستمتعون بأكل الكعك والمشروبات المجانية، ويتبادلون الأحاديث الضاحكة معظم الوقت، وبالمناسبة قال أحد العاملين في نادٍ محلي لصديق قديم شاهده في المؤتمر: «يا أخي الواحد ينتظر المؤتمرات حتى يلتقي أصدقاء لم يشاهدهم من زمان»!

منتخب شباب اليد لعب قبل أيام مباراة تجريبية أمام اتحاد كلباء، وكعادته حضر المنتخب ناقصاً العدد القانوني، فاستعار لاعباً من الاتحاد. إنها حلقة من حلقات التخطيط «المدروس» لمنتخبات اليد.

إداري توجه لأداء مناسك العمرة مع أحد لاعبي النادي، وبعد الانتهاء من شعائر العمرة خرجا من الحرم متوجهين إلى الفندق القريب، فطلب اللاعب من الإداري الإسراع في المشي كي يلحق متابعة برنامج تحليلي في إحدى قنواتنا الرياضية، فقال له الإداري: «يا أخي توّك طالع من الحرم لا تخرّب عمرتك بهالبرنامج».

أحياناً لا نكشف الوجه الكامل للحقيقة، بل ننتظر أوقاتاً وظروفاً معيّنة لكشفها.

tasdidat@yahoo.com

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

طباعة