ونطق القلم

مالك عبدالكريم

الرشفة الأولى

كان من المتوقع أن يقدم فريق الإمارات كل ما يملك من إمكانات في مباراة السوبر ولم يختلف اثنان على ذلك، ولكن أيضاً لم يشك أحد في أن أصحاب السعادة سيكونون قادرين على الظفر بالبطولة نظراً لفارق الإمكانات والقدرات، فالأسماء التي نزلت أرضية الملعب تكفي لحصد اللقب بأقل مجهود ولكن يبدو أنهم لم يبذلوا حتى هذا «الأقل مجهود»، فاستحق رفاق كركار الظفر باللقب، وإضافة العجب فوق العجب فريق في دوري الهواة يحصد آخر ألقاب الموسم الماضي، أولها ألقاب الموسم الحالي ويشارك في أكبر بطولة على مستوى القارة!

الحبر المسكوب

اسمحوا لي بأن أخصص هذه المساحة للحديث عن جانب مهم للغاية ويخص أهل الإعلام وكذلك عمل المنسق الإعلامي الذي اعتمده الاتحاد الآسيوي للكرة قبل عامين، وهذه نتيجة طبيعية جراء التطور والنقلة الهائلة التي شهدها الإعلام بمختلف أنواعه في السنوات الأخيرة، ومنذ ذلك الوقت ومنذ إشهار هذه الوظيفة المهمة لم يكلف أحد الزملاء نفسه إجراء تحقيق عن عمل هذا المنسق الإعلامي ومهامه وشروطه وحجم صلاحياته، حتى إن الغالبية يخطئون في مسماه الصحيح عندما يكتبونه!

ويوماً بعد يوم تزيد الفجوة بين الطرفين والأصل أن يكونا في قارب واحد لإنجاح العملية الإعلامية خلال المباريات، علماً بأن وظيفة المنسق الإعلامي الرئيسة باختصار هي خدمة وتسهيل مهام رجال الإعلام أثناء المباراة.

نعم، لولا أنني أشعر بضرورة التعاون والتنسيق بين أطراف العملية الإعلامية لما خصصت هذه المساحة لها، ولكن ما نراه أمر محير فعلاً، فحسب اللوائح والقوانين القارية والدولية الحديثة فإن تعيين منسق إعلامي للمباريات من قبل الاتحاد المحلي يعد شرطاً أساسياً، وهذا هو المتوقع هذا العام من قبل الرابطة ليمثل حلقة الوصل بين ثلاثة أطراف: المنظمين من جهة، والمنسق الإعلامي للنادي من جهة، والإعلاميين، ومع كل هذه الأهمية إلا أننا مازلنا نرى تجاهلاً يضر بكل هذه الأطراف لا نعرف حتى الآن ما أسبابه!

بالحبر السري

حقاً إنه أمر محير ومثير للعجب، فكيف يترك البعض صفاء ونقاء الثوب الأبيض ويتشبث بنقطة سوداء صغيرة لم يكن للمنظمين دخل بها لا من قريب ولا من بعيد، ففي أحد اللقاءات التي تم تجهيزها بأحدث الوسائل مع خاصية الترجمة باهظة الثمن وللمرة الأولى وقاعة معدة بأحدث الوسائل ترك هؤلاء كل ذلك ولم يتحدثوا عنه، بل أكدوا فقط أنهم «استاءوا» وسخطوا من غياب المدرب رغم حضور من ينوب عنه وفي الوقت المحدد، للأسف إنه أمر محبط للغاية، أولئك المتصيدون للبقع السوداء في الأثواب البيض لو توقفنا قليلاً على أخطائهم لما استحقوا البقاء في أماكنهم دقيقة واحدة!

mashe76@hotmail.com

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

طباعة