‏‏

‏ونطق القلم‏

مالك عبدالكريم

‏الرشفة الأولى

لا أتفق مع من يرى أن القرعة أوقعتنا ضمن المجموعة الأصعب، إلا لو كان أولئك يمنّون النفس بأن تكون الهند ضمن المجموعة، فقطر المستضيفة وكوريا الجنوبية والسعودية أعضاء التصنيف الأول، ليسوا أقل من العراق أبداً إذا لم يكن العكس، وإيران في وضعها الحالي بالتأكيد أرحم من أستراليا واليابان وتوازي أوزبكستان. ما أود قوله إن علينا أن نكف عن البحث عن الدواء قبل «الفلعة»، وأننا دائماً مظلومون، فمجرد زراعة هذا الأمر في نفوس اللاعبين يجعلنا بالطبع أول المغادرين مع ستين سلامة وألفي عذر!

الحبر المسكوب

لاتزال رأس الخيمة ترقص فرحاً بالإنجاز التاريخي الذي تحقق بقيادة المواطن «العيد» باروت، وفي الوقت ذاته لاتزال الأيادي على القلوب نتيجة الموقف الحرج للفريق في دوري المحترفين، خصوصاً أن تمثيل الفريق في البطولة الآسيوية يشترط بعض الشروط المحددة، ولا أذكر أن من بينها أن يكون في الدوري الممتاز أو المحترفين، خصوصاً أنني وجهت هذا السؤال شخصياً لرئيس الاتحاد الآسيوي أثناء ندوة قناة دبي الرياضية، حيث أكد وهو من يجلس على هرم الاتحاد أنه لا مانع من مشاركة الفريق في الآسيوي إذا استوفى شروط الاحتراف بصرف النظر عن أي مستوى يلعب. وبكل الأحوال لاتزال الفرصة مواتية لصقور الإمارات أن يتمسكوا بفرصتهم بالبقاء، ولكن عبر تحقيق النتائج الجيدة في المباريات المتبقية وليس بالمطالبة بالبقاء فقط لأنهم حصلوا على الكأس. نعم هناك مشكلة أيضاً قمت بطرحها في ذلك الوقت وأعتقد أننا لابد أن نجد مخرجاً منها وهي جدولة بداية الموسم للدرجة الأولى في حال هبوط الإمارات، فانطلاق الموسم في شهر فبراير، وهو موعد دوري الأبطال نفسه هو بلا شك أمر مؤثر للغاية بأن تكون انطلاقة الفريق الأولى عبر البطولة الأقوى دون «تسخين» وبمباريات محلية.أ

أخيراً وضمن السياق نفسه لا أظن أنه من العدل توقع فشل تجربة فريق الإمارات في دوري الأبطال، وإذا كان التوقع بناءً على المستوى المحلي فهناك فرق بمستويات كبيرة وطموحات أكبر وأسماء لامعة وأموال أكثر، ومع ذلك «انرشت» بالأربعة والخمسة، فاتركوا الإمارات في حاله يواجه مصيره بالشكل الذي يراه مناسباً دون نظرة التعالي التي بدأ البعض يرمقه بها.

بالحبر السرّي

لا يمكن السكوت عمّا يحدث بإحدى القلاع الرياضية بالدولة، والتي نفخر بها جميعاً، فبعد التدهور الكبير لفريق الكرة بالنادي جاءت الألعاب الأخرى بدورها تشكو سوء الحال، وآخرها فريق الطائرة الذي أصدرت إدارته تعميماً بإيقاف عدد من اللاعبين المتميزين فقط بسبب عدم رضا المدرب الشهير «بولسان» أطول من خط غرينتش!

وتبقى قطرة

يبدو أن المستكي لايزال يعيش في جلباب المحلل، ونسي أنه مدرب تولى مهام تدريب «الزعيم» الذي بات خارج كل الأهداف التي وضعها قبل انطلاقة الموسم، ولا يستدعي انتصاره بمباراة واحدة كل هذه التصريحات النارية، وكلنا مع المدرب المواطن قلباً وقالباً وفي كل مقام ومقال، ولكن يجب ألا «نوسعها شوي»، دعنا نكن واقعيين يا عبدالحميد، واهتم بفريقك في المباريات المتبقية، فربما يفقد فرصة المشاركة الآسيوية الموسم المقبل مع اقتراب السماوي منه.

mashe76@hotmail.com

طباعة