‏‏

‏ونطق القلم‏

مالك عبدالكريم

‏الرشفة الأولى

الحمدلله أن ذممنا دائماً سليمة، وأننا فوق كل الشبهات، والحمد لله أن الخطأ المالي الذي تم اكتشافه أخيراً في الكشوفات المالية للاتحاد كان فقط على الورق، والحمد لله أن المبلغ موجود في الحساب، والحمد لله أننا شكلنا لجنة لتقصي الحقائق وأن هذه اللجنة فيها من الشفافية ما هو مطمئن للغاية، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه!

الحبر المسكوب

من الغريب حقاً، أن تقرأ «مانشيت» عريضاً يقول إن الفريق «يخسر ويخرج من البطولة»، وبعد فترة وبعد انتصار الفريق نفسه بمباراة في البطولة نفسها، تقرأ مانشيت «الفريق يحيي آماله في التأهل»، أتحدث عما بدر من أقلام محسوبة على صحافة الإمارات، أكدت أن الأهلي خرج من الآسيوية، وأنه «سود الويه»، في حين لم يكن الأهلي كذلك، بل كانت له حظوظ، أكرر لم تكن كبيرة، ولكنها معقولة ومنطقية، ألا يشعرون بالخجل وهم في قمة التناقض؟ أم أنها فعلاً «غلطة» غير مقصودة، تولدت من منبع جهل لا أكثر؟ أم هناك مشكلة لدى البعض في أساسيات الرياضيات وحساب النقاط؟

ما دفعني إلى العودة إلى هذا الموضوع، هو حديث جمعني بمراقب مباراة الأهلي وميس كرمان الأخيرة بحضور إحدى الشخصيات المحلية، التي استغربت نقاشي مع المراقب حول حظوظ الأهلي قبل المباراة، فقاطعتني متفاجئة: «وهل مازالت للأهلي حظوظ»؟ وأكدت أن ما قرأته في بعض الصحف كان عكس ذلك! كما تكرر الموقف مع مسؤولي الشركة الآسيوية الراعية، نعم للأسف هكذا تصرفت بعض الأقلام من الإمارات مع ممثل الإمارات! موقف آخر أضر بفريق إماراتي آخر يمثلنا خارجياً حين راح أحد الإعلاميين في برنامجه «يشرّح» الوصل وجمهوره وفتح الباب أمام أقبح الألفاظ لتطال الفريق، كل ذلك من أجل ماذا؟

للأسف، إعلامنا بشتى أنواعه بات يحتاج فعلاً إلى متابعة ولا أدري هل للجنة الإعلام الرياضي دور ممكن تفعيله بهذا الشأن، أم أن دورها مقتصر على عقد الاجتماعات وتوزيع «السفريات»؟

بالحبر السري

أحد الإداريين البارزين في حوار صحافي ظهر جالساً في غاية الاسترخاء عائداً بظهره إلى أقصى قدر ممكن أن يصل به المقعد والساق فوق الساق، ولم ينظر تجاه الصحافي سوى مرتين عند اللقاء وعند الوداع، وصاحبنا الذي أجرى الحوار ممسك بجهاز التسجيل يذهب يميناً وشمالاً ويعود إلى الأمام ويذهب إلى الخلف متتبعاً حركات الإداري الجسدية، وكأنه في جلسة مساج تايلاندي، أقول للصحافي والإداري: رفقاً بهيبة «صاحبة الجلالة»!

 

وتبقى قطرة

لأنها البطولة الأغلى على قلوبنا، ولأنها تحمل أغلى الأسماء، نأمل دائماً أن يظهر يومها الختامي في أبهى صورة وأنجح تنظيم، لذا أتمنى أن تكون هناك إعادة نظر مستقبلاً في موعد إقامة المباراة النهائية لكأس سيدي صاحب السمو رئيس الدولة في يوم إجازة، سواء قبلها أو بعدها، خصوصاً أننا أمام مباراة طرفاها ليسا من مدينة أبوظبي، ما يعني خروج الجماهير بعد دوامهم الرسمي مباشرة حتى يتسنى لهم الوصول حسب الموعد، وعليهم العودة بأسرع وقت ممكن حرصاً على يوم العمل التالي.‏

mashe76@hotmail.com

طباعة