‏‏

‏ونطق القلم‏

مالك عبدالكريم

‏الرشفة الأولى

نعم أخطأت جماهير الوصل لأنها استخدمت أسلوب القوة في أخذ الحق، ونستنكر كلنا ذلك، ولكن غريب جدا ألا نسمع أو نقرأ أي اعتذار من قبل إدارة النصر السعودي على «البصق» والحركة المبتذلة التي قام بها فرد منهم، ولم يتحدث أحد عن عقوبات محتملة على الطرف الآخر، وبالمناسبة أقول للطبيب «عواد» كل هذه «الهلليله» من قبل إدارة ناديك ليست لسواد عينيك إنما هي محاولة بائسة لإعادة المباراة، وإلا أنت «محد درى بك»!!

الحبر المسكوب

هل قرأتم ما فعلته الصحافة الإنجليزية قبيل مباراة أرسنال أمام بطل العالم برشلونة في أبطال أوروبا؟ سأعيده عليكم باختصار قامت ثلاث صحف رئيسة بإجراء حوارات مع مدربي الفرق الثلاثة التي هزمت الكاتالوني هذا الموسم شارحة عبرهم أسرار الفوز على البارشا، ونشرت هذه الحوارات قبل المباراة، وأعتقد وصلت لكم الفكرة ووصل لكم مدى دور الإعلام في مساندة فرقه في المباريات التي تقام على المستوى الخارجي، وهكذا يكون دور الإعلام المساهم الداعم.

أما هنا فسأسرد لكم إحدى الوقائع التي تدل على أن هناك خللاً ما في مكان ما وأن أحدا لا يريد أن يصلحه، ففي إحدى المقالات لأحد المخضرمين، وتحديدا بعد خسارة الأهلي من الهلال أخيرا، على الرغم من المستوى الكبير الذي ظهر عليه الفرسان والذي استحق الإشادة، ذكر أن الأهلي بهذه الخسارة قد خرج من البطولة وبالطبع لا يمكن أن نعتبر ذلك جهلا فجهل من هو في هذا العمر والخبرة والاطلاع يعتبر أعظم المصائب، بالتالي الأمر فيه «إن»!

بالمناسبة الأهلي لديه فرصة تأهل لا أقول كبيرة ولكنها منطقية ومعقولة فهو لن يواجه برشلونة واليونايتد، بل مس كرمان والسد، فإن انتصر في المباراتين مع فوز الهلال وهو أيضا أمر وارد فسيتأهل الهلال والأهلي عن المجموعة، فكيف حكم صاحبنا أن الأهلي خرج من البطولة، نعم يا سادة هكذا يكون الإعلام الصادم الهادم!

بالحبر السري

تخصص إدارات الأندية قاعات للاستراحة بين الشوطين للحاضرين في المنصة ولكن بعض الأندية تفضل أن يكون لكبار الشخصيات معاملة خاصة، وهنا تكمن المشكلة حيث إن كبار الشخصيات بالنسبة للعاملين في الأندية هم فقط مسؤولو النادي نفسه وبعض معارفهم أما الضيوف من الطرف الآخر أو جهات أخرى فأحيانا لا يجدون شربة ماء، حدث في نادٍ كبير أن مساعد قنصل دولة عربية رفض المتطوعون دخوله القاعة، فوقف بعيدا، وآخر من الاتحاد القاري أراد الدخول فمنعه المتطوع وبحضور المدير الذي لم يحرك ساكنا، على الرغم من معرفة المدير بهذا الضيف، وعليه «العوض» ومنه العوض!

وتبقى قطرة

من باب الأمانة الأدبية والمهنية أنقل لكم مختصراً ما جاء على لسان حكمنا السابق مسلم أحمد، بعد قراءته ما ورد في زاويتي المتواضعة الأسبوع الماضي، حيث أشار مسلم في مكالمته إلى أنه لا يمكن، ولا بنسبة 1٪، أن يشكك أحد في ذمم حكامنا، مشيرا إلى أن حديثه عن «كشف المستور» لم يكن يخص الحكام أنفسهم لا من قريب ولا من بعيد، هذا ما قاله مسلم، ولكنه للأمانة أيضا لم يوضح حقيقة هذا «المستور» الذي تحدث عنه!‏

‏mashe76@hotmail.com

طباعة