تسديدات

عيسى درويش

-- التصنيف الأخير للمنتخبات الذي أصدره «الفيفا» وضع منتخبنا في المركز 113 عالمياً، بعد منتخبات «اليمن 105» ورواندا «107» والسودان «109»، والمفارقة أن جميع هذه الدول يعاني من اضطرابات مسلحة، وضعف في الميزانية التي لا تصل إلى ميزانية نادي درجة ثانية عندنا، فكيف يبرر اتحاد كرة القدم هذا التردي في ترتيب منتخبنا، على الرغم من الموازنة الكبيرة التي تزيد على 100 مليون درهم سنوياً؟ والخبراء الذين يملأون مكاتب الاتحاد والرواتب العالية التي يقبضها لاعبونا «المحترفون»، من دون أن نحسب تكاليف الملاعب ومراكز الطب الرياضي وأجور المدربين، ونتمنى ألا يكون الرد أن ترتيب منتخبنا أفضل من الهند بــ17 مركزاً.

-- بعد معاناة طويلة من إصابات الركبة عانى منها الفرنسي ريبيري والهولندي روبن، وابتعدا بسببها فترات طويلة عن الملاعب، اكتشف طبيب نادي بايرن ميونخ أن سبب المشكلة في «أسنان» الأول، و«ظهر» الثاني، ما يؤثر في ركبة كل منهما، وهو التشخيص الذي غاب عن أطباء إنجلترا وإسبانيا وهولندا.. تُرى كم من لاعب عندنا انتهت مسيرته الرياضية بسبب التشخيص الخاطئ والعلاج غير المناسب من أطباء أنديتنا أو حتى الأطباء الأوروبيين الذين لا يجيدون التشخيص المناسب لأسباب الاصابات؟ إذا كان هذا حال الأطباء في إنجلترا وإسبانيا وهولندا، فالله يعين لاعبينا على تشخيصات أطبائنا.

-- منتخب لعبة جماعية لعب التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم وخسر المباراة الأولى بفارق سبعة أهداف، فقامت إدارة المنتخب بصرف مكافأة الفوز للاعبين بدعوى الأداء القوي والإجادة!، وفي المباراة الثانية تعادل المنتخب ليفقد 80٪ من فرصة الصعود، ومع ذلك صرفت ادارة المنتخب للفريق مكافآت الفوز! وفي المباراة الأخيرة فاز المنتخب ونال مكافآت الفوز لحصوله على المركز قبل الأخير في البطولة! سألنا أحدهم عن سبب صرف المكافآت في حالة الخسارة فقال: المكافآت تشمل الإداريين و«اللي في يده القلم ما يكتب على عمره شقي».

-- في اعتقادي أن تعبير بعض اللاعبين بعد تسجيل الأهداف يجب أن يُقنن، فاللاعب الذي يضع إصبعه على فمه في إشارة لجمهور الفريق الآخر بأن اخرسوا، تعتبر حركة استفزازية قد تؤجج الجمهور وتدفعه إلى ارتكاب حماقات أو شغب، لذا علينا أن نوعّي لاعبينا بهذه المسألة لاسيما أن الجولات المقبلة للدوري ستشهد سخونة خصوصاً في مباريات المنافسين على البطولة والهاربين من القاع وشبح الهبوط.

-- سألنا عن سبب إلغاء عقد أحد المحللين في القناة الرياضية، الذي اتجه إلى قناة أخرى ليجاور بطل ملهى آمون، فجاء الجواب أن صاحبنا كان يحضر أحياناً إلى الاستوديو وهو «ضارب له نص بطل، ويشوف الآدمي واحد ونص».

-- طاولة اجتماعات في مؤسسة رياضية محلية جمعت أشخاصاً من الإمارات وجنسيات عربية أخرى، وكل النقاش دار بينهم باللغة الإنجليزية. نقول لهم «ليكون فاكرين نفسكم يالسين في مجلس اللوردات البريطاني!».

-- مشرف لعبة جماعية بنادٍ كبير دخل جمعية تعاونية في أستراليا، وبعد أن ملأ عربة التسوق بما يحتاجه توجّه إلى صندوق الدفع ولحظة تقديمه النقود قال صاحبنا لموظفة الصندوق (3488) وكان يقصد رقم مساهمته في إحدى الجمعيات داخل الدولة! نقول لصاحبنا «أنت في غولدكوست مب في جمعية الإمارات التعاونية».

 

tasdidat@yahoo.com

طباعة