ونطق القلم

مالك عبدالكريم

الرشفة الأولى

كثيرة هي المباريات التي اضطررت لمتابعتها «سايلنت» بسبب أسلوب التعليق الذي يتبعه بعض معلقينا أخيراً في ظاهرة انتشرت كثيراً بل أصبحت موضة، وكأنه يعلق على مباراة ملاكمة، بل كأنه هو الملاكم، ولكن أخيراً وجدت نفسي في حيرة شديدة من أمري، فإذا كانت المتابعة مقبولة عن طريق المشاهدة عبر التلفاز «على الصامت» فكيف لي أن أتابع مجريات مباراة وأنا في السيارة أستمع إليها عبر الراديو؟ على «الهزاز» مثلاً؟!

الحبر المسكوب

لم تقصّر الجهات الحكومية في الدولة متمثلة في البلديات نحو توفير مساحات خضراء منتشرة في أنحاء الدولة، وكذلك على امتداد شواطئها، حيث قامت بتجهيز «ممشى» خاص لعشاق هذه الهواية الصحية، بل إن بلدية دبي قامت بتركيب بعض الألعاب الخفيفة لممارسة التمرينات السويدية الخاصة باللياقة على شاطئ الممزر، في مبادرات خلاقة ونوعية، ومما لا شك فيه أن الهدف الرئيس هو الإسهام في القضاء على خطر السمنة المنتشر بين أفراد المجتمع، والذي أكدت دراسات أنه مستفحل بشكل مثير للقلق. وما أسعدني أكثر وجود شبان وفتيات بمختلف فئاتهم وأعمارهم يرتادون هذه الأماكن ويمارسون رياضاتهم المفضلة فيها، وهذا إن دل فإنه يدل على وجود فئة واعية لتلك المخاطر، واسمحوا لي أن تكون كلماتي هذه بمثابة تسويق علني وصريح لهذه الأماكن آملاً أن تستقطب أكبر عدد ممكن من شبابنا وفتياتنا، علماً بأن إيجابية ممارسة الرياضات الخفيفة كالمشي لا تقتصر على الجوانب الصحية بل هي ترفيهية في المقام الأول بدلاً من «الحواطة» في «المولات» وما يتبعها من سلوكيات الكل يعرفها! وبما أننا تحدثنا عن السلوكيات فلن أذهب بعيداً عن المحور الرئيس لما طرحته أعلاه، فرغم روعة هذه المبادرة التي تمثل دعوة عامة مجانية لممارسة الرياضة إلا أن هناك فئة تأبى إلا أن تشوهها عبر ممارستها رياضة من نوع آخر مستغلة هدوء هذه المناطق وقلة أعين الرقيب فيها، هي رياضة «قلة الأدب»!

بالحبر السري

في حديثنا عن سلوكيات اللاعبين الأمر لا يقتصر على سلوك عدواني أو حتى إجرامي، فهي حالات رغم وجودها إلا أنها قليلة ولله الحمد، ولكن يبقى ما نطلبه أعلى من ذلك بكثير، فعندما يرفض لاعب الانصياع لأوامر رجال الأمن، ويلقي برخصة قيادته في وجه الشرطي ويتركه ويمضي، هنا لابد أن يكون العقاب حاضراً، وأول وأقصر طرق العقاب هنا عدم مساندة هذا اللاعب وتركه يواجه نتيجة عنجهيته وتصرفه المشين!

وتبقى قطرة

نعود ونكرر لعل التكرار يعلم الشطار، المركز الرابع في دوري هذا الموسم لن يمثل أي شيء «آسيوياً» إلا في حال حصول الشباب أو الإمارات «بطل الكأس» على أحد المراكز الثلاثة الأولى في الدوري، عدا ذلك فإن المركز الرابع سيكون حظه من المشاركات الخارجية مقتصراً على البطولة الخليجية فقط، أو العربية في حال عودتها مجدداً الموسم المقبل بعد التوقف، أما دوري أبطال آسيا فالمشاركة فيه من حق بطل الدوري وبطل الكأس وصاحب المركز الثاني في الدوري ونصف بطاقة للمركز الثالث، وهذا ما نصت عليه لوائح البطولة وأكده رئيس الاتحاد الآسيوي شخصياً عند استضافته في الندوة الأخيرة التي نظمتها قناة دبي الرياضية.

mashe76@hotmail.com

طباعة