ونطق القلم

مالك عبدالكريم

الرشفة الأولى

حجزت منتخباتنا الوطنية في الألعاب المختلفة أماكنها في منصات التتويج سواء على الصعيدين الخليجي والعربي، أو حتى القاري، إلا «سعادة جناب منتخب كرة القدم»، فهو ينقلنا من صدمة إلى أخرى بمنتهى الرشاقة واليسر، ورغم الفوز الأخير الذي تمنى البعض أنه لم يكن حتى لا ننخدع بهذا التأهل الباهت المريض، إلا أنه وبالطبع على الجمهور الحضور والمؤازرة والتشجيع!

الحبر المسكوب

عادت عجلة دورينا إلى الانطلاق مجدداً، وهذه المرة حملت مفاجآت عديدة كان أبرزها ما آلت إليه نتيجة الأول والأخير، حيث انتزع البرتقالي أول وأثمن نقطة له هذا الموسم من فم العنكبوت الجزراوي بقيادة الأخطبوط براغا، الذي صرح قبل المباراة بأنه لن يلدغ من عجمان مرتين، وها هو المشهد نفسه يتكرر من الموسم الماضي فهل ستكون النهاية مشابهة، خصوصاً أن البرازيلي براغا أكد أن خسارة درع البطولة الماضية كانت بسبب خسارة النقاط من الفرق المتواضعة؟

أما المشهد الآخر فكان بنصف درزن من الأهداف تلقتها شباك السماوي بعد تراجع واضح في أداء الفريق منذ فترة، وأختلف تماماً مع من يقول إن الهزيمة واحدة سواء بهدف أو بدرزن، فهو بذلك ينكر العامل النفسي الذي من دون شك سيكون له بالغ الأثر في المباريات المقبلة ما لم يحسن البنزرتي استغلاله لصالحه، أما الزعيم العيناوي فقد فاقت مكاسبه حد النقاط الثلاث بمراحل عديدة لعل أبرزها هو الصف الثاني من صغار البنفسج، الذي يؤكد في كل اختبار له أن المستقبل العاجل سيكون أفضل من التاريخ القريب.

كما لاحظنا في هذه الجولة أن هناك «نصفين» من الدرازن ونصفاً ثالثاً ينقص هدفاً كان من نصيب النصر والوصل والعين في مرمى الظفرة والإمارات وبني ياس على الترتيب، فإذا كنا نشكو قلة وجود المهاجمين فماذا نقول عن «الخرايط» الموجودة في دفاعات تلك الفرق؟ هذا ونحن في «عز وطيس الدوري!». أخيراً أعتقد أن الوحدة فقط هو من يملك أن يغير مسار درع الدوري عن درب الجزيرة رغم خسارة الأخير نقطة من «الأخير».

بالحبر السري

ليس المهم ما ورد إلي من معلومات عن القضية التي أثيرت أخيراً، بقدر أهمية ما فعله أحد «الكبار» الذي أذاع ونشر «المستور» وليست الجهة المعنية كما فهمنا بادئ الأمر، دون أن يقدر سرية مثل هذه القرارات وهو صاحب الخبرة الطويلة جداً، وللأسف ضرب هذا «الكبير» بمصلحة وسمعة إخواننا والأعراف المهنية عرض الحائط، سعياً وراء السبق الصحافي والإثارة، ولا لوم عليه بل اللوم على من أمنه على هذه المعلومة وتحدث أمامه بها!

وتبقى قطرة

الأحداث التي سبقت انطلاق البطولة الإفريقية الكبرى وما كان من قبل ومازال بين الجانبين المصري والجزائري، يضع الاتحاد القاري في زاوية حرجة جداً ما لم يتدخل سريعاً، وإلا لن تجد القارة السمراء مكاناً لها كما كان، وستتجمد مساعيها التي طالت وطال انتظار أهلها في سبيل الحصول على مزيد من المقاعد في البطولة الأكبر، بالإضافة إلى صعوبة منحها فرصة جديدة لاستضافة كأس العالم. هذا ولم تنته بعد تلك البطولة وعدد الضحايا في ارتفاع «وربنا يستر» من القادم في مونديال جنوب إفريقيا!

mashe76@hotmail.com

 

طباعة