ونطق القلم

مالك عبدالكريم

الرشفة الأولى

لاعب مغمور مقارنة مع أبناء جيله حينها، فجأة وجد نفسه يتسلم زمام أمور فريق يمتلك أبرز لاعبي الجيل الحالي على مستوى العالم وفي معمعة البطولات التي تطالبه جماهيره في شتى أنحاء العالم بحصد نصفها على الأقل حصدها جميعها بمشهد لا يتكرر كرويا وعددها ست بطولات متاحة على مستويات محلية ودولية، هو صائد البطولات بيبي غوارديولا، والسؤال الآن: ماذا بعد التربع على كل القمم ياغوارديولا؟

الحبر المسكوب

لم أعد أدري حقيقةً، هل مقياس نجاح العمل في عدد عناصر فريقه أم في جودة العمل المقدم من قبل هذا الفريق، أقول هذا الكلام ليس تقليلا من شأن النجاح الذي تحقق على أرض العاصمة، بعد انتهاء فعاليات كأس العالم للأندية، والذي نفخر به جميعا ولا ينكره أحد، لكن النجاح عندما ينقصه عنصر مهم لا يمكن تجاهل ذلك، وأعتقد أنه من الواجب علينا الآن فتح أعيننا على العيوب التي ظهرت حتى نتداركها، خصوصا أننا ملزمون بتقديم الأفضل في البطولة المقبلة.

مشاهدات عديدة رصدها الشارع الرياضي حول التنظيم، خصوصا في مسألة طرح التذاكر وما واكبها من أخبار لم تكن دقيقة، ولا أدري هل تعمد أحدهم تسريب خبر نفادها نوعا من الدعاية التي لم تكن موفقة أبدا، أم أن هناك أمورا خفية حدثت وستكون للمسؤولين وقفة محاسبة حولها؟ فلا يمكن التصريح بأن تذاكر المباريات نفدت ونكتشف لاحقا أن لا شيء من هذا صحيح، بل ونعلن عن وجود تذاكر جديدة! نقطة أخرى أود التطرق إليها وهي اللجنة المنظمة، أقصد المحلية بالطبع وليس المتطوعين ولا لجنة الفيفا، وشح الكوادر المواطنة فيها فهل مازلنا وبعد كل هذه الخبرات التي نمتلكها لا نقدر على تنظيم هذه البطولة؟ أم أن عقدة الخبير «الوارد» حاضرة؟ أخيرا أذكر مثالا من شهود عيان على سوء معاملة أفراد اللجنة المنظمة وفظاظتهم مع الجماهير عندما اعترضوا على «البهدلة» التي لاقوها عند البوابات، وتغيير فئته من أولى إلى خلف المرمى بقدرة قادر، حيث أجابه المسؤول اذهب إلى الفيفا واشتكي هناك!

أخيرا أقول بالطبع لن يبدي بلاتر ورؤساء الاتحادات القارية وكبار الضيوف أي ملاحظات سلبية طالما أنهم «في آي بي» فكيف سيرون السلبيات؟

بالحبر السري

كنت أعتقد أن مشكلة عدم التحضير من قبل الصحافيين للأسئلة المطروحة على ضيوفهم هي مشكلة نعاني منها في صحافتنا الرياضية، ولكن يبدو أنها آفة منتشرة في شتى المجالات، ففي لقاء صحافي جرى مع أحد الممثلين، على هامش حفل دبي للإعلام منذ أيام، حيث بادر أحد الصحافيين بسؤال الممثل حول انطباعه عن احتفالات الدولة بـ«عيد الجلوس»، فشعر الممثل بحرج شديد لجهله التام بهذا الأمر، وأقول للصحافي ما علاقة الممثل المقيم ليومين فقط بـ«عيد الجلوس»؟ ثم عن أي عيد «جلوس» تتحدث أيها الزميل؟

وتبقى قطرة

بعد أن تابعت ما حدث في مؤتمر «كوبنهاغن»، تذكرت حالنا في المؤتمرات والملتقيات التي نعقدها في سبيل الانتقال للاحترافية، لأنه وحسب ما نرى في واقعنا الحالي، أكاد أجزم بأن الحضور كانوا إما نائمين أو يتثاءبون!


mashe76@hotmail.com

طباعة