ونطق القلم

مالك عبدالكريم

الرشفة الأولى

لا يحق لأحد المطالبة بحرمان موظفين من إجازاتهم الأسبوعية أو الرسمية مهما بلغت الأعمال ذروتها، لكن هناك ضرورات تبيح المحظورات، فكم تعرضنا سابقاً ومازلنا نتعرض لمشكلات عديدة بسبب إغلاق الاتحادات أبوابها أيام الجمعة وخلال الإجازات الرسمية الأخرى، ومعها تتوقف حتى أعمال السكرتارية، على الرغم من أن أغلب المباريات والبطولات تقام يومي الجمعة والسبت وفي الإجازات، فهل من الصعوبة إيجاد حل لهذه المعادلة الإدارية البسيطة؟

الحبر المسكوب

نعم كانت المهمة سريعة جداً، لدرجة أننا لم نشعر بها «شكة دبوس» كما يقولون، وانتهى الحلم العالمي «للعالمي»، وعاد الفرسان أدراجهم خالي الوفاض، وربما كان لنظام البطولة دخل في الخيبة المبكرة التي يتعرض لها الفريق الخاسر في المباراة الأولى، أياً كان، ولكن أيضاً لا يمكن غض الطرف عن الاستعدادات المتواضعة للفرسان حتى من قبل بداية الموسم من استغناء أراه غير موفق عن البرازيلي سيزار، والتعاقد مع «العلة والعالة» معدنجي، وكان بالإمكان الإبقاء على ميداودي فهو أفضل بلا شك، وعدم التوفيق بالتعاقد مع أجنبي رابع وزحفهم خلف بوتريكة شهوراً طويلة، إلى المعسكر الذي فشل بدرجة امتياز، إلى لعنة الإصابات وتبديل المدرب، وهما الأمران الوحيدان اللذان لا علاقة للإدارة الأهلاوية بهما، أو على الأقل هكذا نحسن الظن. وبمناسبة الحديث عن الإصابات أقول لعلي عباس الذي أبدى استغرابه من قصة إصابة الحمادي: لست وحدك، فهم كثر!

إلا أن ما ساءني أكثر من الخسارة نبرة الشماتة التي أطلقها القلة القليلة من ذوي الأقلام الرخيصة المكشوفة، ممن امتهنوا تصفية الحسابات لمصلحة أطراف ضد أخرى، وفي أفضل حالاتهم اللطم وتقطيع «الهدوم» بحجة أن النقد «أحمق». أي نقد هذا الذي يجعلنا نلصق كل الإخفاقات، حتى التنظيمية، في ظهر الأهلي، بل ذكر أحدهم بصريح العبارة أنه لا يملك حق المشاركة في هذه البطولة، وهو من يفترض به «خبير» في شؤون الكرة، ويعرف أن أي نادٍ، مهما كان حجمه، معرض لهزات بين عشية وضحاها!

أخيراً أقول إن «المهنة» تستغيث أيها الإخوة، فهل من مغيث؟

بالحبر السري

نعم لدينا ازدواجية مناصب رياضية بسبب ما نعاني منه من نقص في الكوادر، أو على الأقل هكذا يقولون لنا، ونحن مضطرون لقبولهم، شئنا أم أبينا، ولكن أن يقوم صاحب المنصبين والثلاثة بخلط وظائفه، وبالتالي «استعباد» جميع الموظفين الذين يخضعون لإدارته في مختلف المؤسسات التي يتولى مناصب بها، من دون مراعاة لحقوقهم واحترام لمهامهم الوظيفية، التي لا علاقة لها بمناصب سعادته الكثيرة، فهذا والله الظلم المبين!

وتبقى قطرة

هل دق رحيل نجمي الفيكتوري تيم ناقوس الخطر لدى منتسبي هذه الرياضة من فنيين وممارسين وقائمين على تنظيم مسابقاتها من حيث توفير كل سبل السلامة وطرق الانقاذ الكافية لحماية أبطالنا، أم أننا سنرى أنفسنا ذات يوم لا نملك إكمال مشوار «النصر»، بعد أن تنقرض المواهب لازدياد المخاوف من ممارستها، علماً بأن الكل متفق على أن هذه الرياضات هي الدجاجة التي تبيض ذهباً من الإنجازات الإقليمية والعالمية!

 

mashe76@hotmail.com

طباعة