ونطق القلم

مالك عبدالكريم

الرشفة الأولى

بعد مبارياته الودية وظهوره المتواضع فيها، عاد الملكي الإسباني بحلة جديدة أكثر قوة مع انطلاقة الموسم هناك، إلا أنه تزامناً مع إصابة رونالدو البرتغالي عاد وتقهقهر كثيراً وأخيراً خرج على يد فريق «فرجان» كوركون من كأس إسبانيا بنتيجة اجمالية مذلة، وهو المدجج بكتيبة «المليارات» ولا يمكن أن يفسر أحد سبب هذا الظهور الصادم لمحبي الريال، إلا لو اضطررنا إلى أن نصدق ما جاء به الساحر «بيبي» وامتد ليشمل الفريق بأكمله، وهنا أرى أن الحل في شراء «بيريز» هذا الساحر وضمه إلى قائمة صفقات هذا الموسم!

الحبر المسكوب

ذهبت جائزة الإمارات التقديرية لمن يستحقها بلا شك ولا يختلف اثنان على الثلاثي الحائز على الجائزة وما قدموه إلى الرياضة الإماراتية خلال مسيرتهم المشرفة، لكن ربما لا يتفهم الكثيرون الأسباب التي ساقها الأمين العام للجائزة خالد المدفع لاختيار ثلاثة ممن أسهموا في مجال كرة القدم، من دون سواهم رغم أن الجميع يعرف، ومهما كنا نحاول لفت النظر لبقية الألعاب إلا أن اللعبة الشعبية الأولى في العالم هي التي تفرض نفسها وتطل برأسها بقوة في مثل هذه المناسبات.

إلا أنني شخصياً كنت أتمنى أن يكون من بين الفائزين من أسهم في مجال آخر غير كرة القدم، خصوصاً أن الأسماء عديدة والإنجازات تاريخية بمعنى الكلمة، فمن ينسى أبطال «الفيكتوري تيم» وهم من أصحاب الريادة والسباقون في رفع اسم الدولة بعد تحقيق عشرات البطولات الرسمية العالمية، وبطل الشرق الأوسط في الراليات 14 مرة، عدا عن 60 بطولة دولية، محمد بن سليم مؤسس رالي الإمارات الصحراوي ونادي الإمارات للسيارات وهي كلها إنجازات غير مسبوقة للدولة إدارياً وميدانياً، ومن ينسى الذهبية التاريخية لأحمد بن حشر وبصراحة لا أعرف كيف ستتكرر مثل هذه الذهبية مستقبلاً رغم حزم التفاؤل التي نسعى للتحلي بها دائماً، والتحية أيضا لبطل العالم في البولينغ محمد القبيسي، والحديث هنا عن بطولات عالمية جعلت من اسم الإمارات يعتلي الصدارة في محافل توجهت لها أنظار العالم بأسره، علماً بأنهم كانوا لايزالوا يخدمون الإمارات، فإن لم ينالوا تلك الجائزة على الأقل اسمحوا لنا أن نذكرهم بهذه المناسبة!

بالحبر السري

بعد سيل الاتهامات الذي كاله أحد الإداريين أخيراً لبرنامج رياضي شهير برز سؤال ينتظر الإجابة بشجاعة، هل كانت تلك الاتهامات مصدرها الإداري نفسه أم أنه تأثر بحديث «المنتديات» الذي غالباً ما يطغى عليه التعصب؟ وسبب هذا السؤال أن الحديث جاء مطابقاً لما تتناقله الجماهير التي تنظر لبعض الأمور من زاوية ضيقة مليئة بالتعصب المفرط لصالح أنديتها، باختصار وبوضوح أكثر الكلام جاء مطابقاً حرفياً فمن جاء قبل من؟ ومن تأثر بمن؟

وتبقى قطرة

منذ متى ولاعبونا يعتمدون في رفع روحهم المعنوية على التصوير مع الفتيات؟ أوجه هذا السؤال لمسؤولي بعثة منتخب الصغار في نيجيريا بعد أن رأينا احدى الرحلات الترفيهية التي قامت بها إدارة المنتخب، بهدف رفع الروح المعنوية وتوليد شعور «النجومية» لديهم، إلى مدرسة للجالية العربية في نيجيريا حيث التُقطت صور يظهر في إحداها لاعبنا في منتصف دائرة محاط بطالبات من تلك المدرسة!

mashe76@hotmail.com

 

طباعة