تسديدات

عيسى درويش

أمين سر اتحاد لعبة جماعية فضل السكوت والصمت، وعدم التصريح بخصوص الخلاف الحاد الدائر في اتحاده، على خلفية تجميد عضو بمجلس إدارة الاتحاد، فقام أمين السر المساعد بالتصدي للأمر وصرح بقوله إن الاتحاد يعمل وفق مبادئ ولوائح وضبط إداري ويتبع الشفافية؛ نقول له: إذا كان هناك شفافية في عمل اتحاداتنا الرياضية لمَ بقيت أنت وأمثالك في الاتحادات؟ ونسأل صاحبنا: أنت عضو في ست لجان بالاتحاد، فكم اجتماعاً حضرت إن كانت هذه اللجان تجتمع بالفعل؟ ونسأله أيضاً: كم مرة حضرت في مباريات هذا الموسم والمواسم الأربع الماضية؟ وكم مرة شافو «رقعة ويهك» في الاتحاد؟

نادي الشارقة استضاف بطولة مجلس التعاون للأندية لكرة اليد، البطولة سجلت غياباً تاماً لإدارة الاتحاد ولم يحضرها سوى اثنين من إدارة الاتحاد بحكم منصبيهما في نادي الشارقة، أما بقية الأعضاء بمن فيهم الرئيس فاكتفوا بحضور شوط واحد من مباراة الافتتاح «لزوم الإتيكيت» والتصوير.

«طيران الإمارات» قامت برعاية حكام اتحاد الكرة ودوري المحترفين وقدمت للجنة الحكام ثلاثة ملايين درهم، ومع ذلك لا يزال حكامنا يرتدون قمصانا قديمة، وغير موحدة الألوان؛ نقول للجنة الموقرة: «يا جماعة حتى الحكام في دوري الفريج يلبسون قمصانا موحدة».

على إعلامنا أن يعترف بجهله وتقصيره حيال الإنجاز، بل الإعجاز الذي حققه منتخبنا لهوكي الجليد، ففي الأساس لم نكن نعلم أن هناك منتخبا يتمكن من مجرد التمثيل المشرف، وإذا به بطل لأكبر قارات العالم. الإنجاز رسالة إلى جميع الرياضيين، لأنه بالإصرار يتحقق المستحيل، وهذا أهم المستحيلات الرياضية.

هناك من المسؤولين والإداريين في مؤسساتنا واتحاداتنا الرياضية يجيدون التحكم ببعض حملة الأقلام الذين يكيلون المديح للإداريين بمناسبة ودون مناسبة، ويتولون تلميع صورهم ونشرها بصورة متكررة، فبعض الإداريين رصدوا مكافأة (5000) درهم من المال العام، تقدم إلى كل مدّاح في نهاية الموسم. نقول لهؤلاء الإداريين: المال مال الدولة وليس مالك.

الأهلي بطلاً لسوبر السلة، إنجاز أعاد الفرسان إلى الواجهة ولمنصات التتويج، والعتب الكبير على قنواتنا الرياضية التي تجاهلت النهائي، وأضاعت على عشاق السلة فرصة ذهبية لمشاهدة المباراة. نقول لقنواتنا الرياضية: «شبعنا كورة وشبعنا هزائم ونجوم السلة عيالنا ويستاهلون».

لاعب دولي بلعبة جماعية دخل أحد «المولات» مع صديقه، فتوقف عند المدخل يقرأ التعليمات الواجب اتباعها ومراعاتها في المول من عدم التدخين وارتداء الزي المحتشم، وأثناء تجوله شاهد فتاة ترتدي زياً فاضحاً، فطلب إلى صديقه أن يشعل له سيجارة، فقال صديقه: «ماحيدك تدخن سجائر»، فرد عليه: «ولّع لي صلب وما عليك»، فناوله صديقه سيجارة، فأخذها وقام يدخن وهو يمشي خلف الفتاة، فجاءه رجل الأمن في المول وطلب منه إطفاء السيجارة فالتدخين ممنوع، فقال له اللاعب وهو يؤشر إلى الفتاة: وهل هذا اللبس (المشخلع) مسموح؟! وقال له: لن أطفئ السيجارة قبل أن تقوم بإخراج هذه البلوة التي تراها.أ أ

تحية إلى كل القراء الأعزاء، أوشكر لمحمد سالم وعبدالله العطر وعلي الخياط (بوعمر) وحمدة السويدي من الإمارات على تواصلهم وملاحظاتهم القيمة، وتحية إلى غالب البندر وجعفر بن أقناد العتيبي من المملكة العربية السعودية، وعبداللطيف المدعج وحمد الخالدي من الكويت الذي بعث بمقالة جميلة شبه فيها قرار حل مجلس الأمة الكويتي بمباراة كرة قدم وأقول له: مقالك كله تسديدات.

eadarwis@dm.gov.ae

 

طباعة