هزاع.. وضوح وبساطة وإقناع

كفاح الكعبي

هذا هو سموّ الشيخ هزاع قمة في البساطة والوضوح والصراحة، شرّفنا بموافقته على تولي منصب الرئيس الفخري باتحاد كرة القدم والجمعية العمومية للاتحاد، أثناء استقبال سموّه بالأمس رئيس الاتحاد محمد خلفان الرميثي ونائبه سعيد عبدالغفار وأعضاء الاتحاد، فلقد كانت مناسبة جميلة لكي نتشرف بمقابلة سموه، فهذه الروح المرحة وهذه التحليلات التي تشعرك انه يتابع كل شيء عن قرب وعن كثب، فلقد ناقش الجميع واستمع للحوارات والآراء ولم يفرض رأيه على أحد، لذا فقد اسعدنا سماع ملاحظاته عن الفرق وعن الاهتمام بالناشئين والأكاديميات وضرورة قيام اتحاد الكرة بمتابعة كل المنتخبات وفرق المراحل السنية وضرورة وجود تخطيط متكامل للمراحل المقبلة وضرورة دعم الفرق المختلفة معنوياً وعدم القسوة عليها إعلامياً عندما تكون تحت ضغوط معينة، وتكريم سموه للزملاء في «الاتحاد الرياضي» وعلى رأسهم الزميل المتألق عصام سالم دليل على متابعة سموه القريبة للساحة والإعلام الرياضي وحرصه على تكريم الإبداع الرياضي والإعلامي أينما كان، فهنيئاً لنا وجود سموه ورعايته لكرة القدم الإماراتية، ومنصبه سيجعله قريباً منا كما كان دائماً، وبالتأكيد نتمنى لو تتكرر هذه اللقاءات مع سموه بصورة دورية، فكلما اقتربنا من سموه وسمعنا حديثه ازداد شوقنا إليه وللتعرف إلى آرائه في كثير من القضايا الرياضية التي تزخر بها ساحتنا الرياضية.

المؤتمر الصحافي الذي أقامه اتحاد كرة القدم لوداع جمال الغندور المدير الفني للجنة الحكام الرئيسة رغم بساطته إلا انه عبر عن شكل حضاري لإنهاء الارتباط بالحكم الدولي المصري السابق وأحد رموز التحكيم في العالم العربي، وبالتأكيد حصلت أخطاء في قضية فك الارتباط بين الحكم ولجنته في الاتحاد مما أدى إلى وصول العلاقة الى طريق مغلق، لذا أعجبني حديث محمد خلفان الرميثي عندما تحدث بصراحة عن وجود اختلاف في وجهات النظر وعدم تطابق الآراء في الكثير من الأمور في الآونة الأخيرة ما أدى إلى الوصول لحالة الفراق، وكان توديع الحكم الدولي بهذه الصورة رائعاً ونتمنى له مستقبلاً زاهرا، فلقد قدم عملا جيدا مع لجنة الحكام شكر عليه، وبالتأكيد سيجد له مكاناً في الاتحاد المصري لكرة القدم فالرجل والحق يقال من الوجوه الرياضية المتميزة ونتمنى له التوفيق في مهمته المستقبلية.

أسعدني جداً قرار عودة الإداري المتألق احمد القبيسي للإشراف على الفريق الأول لنادي الظفرة وكعضو في مجلس الإدارة، وهنا أحب أن أهنئ الشيخ سيف بن محمد بن بطي بقرار إعادة هذا الإداري الناجح الذي يعد احد أسباب صعود الظفرة لدوري المحترفين في المواسم الماضية، صدقوني أنا لا اعرف الأخ احمد إلا بالاسم ولكنني اعرف الدور الذي كان يؤديه في دعم هذا الفريق، فلقد كان يقدم كل شيء من القلب لذلك فإن عودته هي عودة الروح لهذا الفريق الذي مازال يقاتل في سبيل البقاء والتألق في أول دوري للمحترفين.

يبدو أن قضية الدمج أصبحت القضية التي تهم أكثر من نادٍ في أكثر من امارة خصوصا مع وجود الأزمة المالية التي ستعصف في ميزانيات كثير من الأندية خصوصا الصغيرة منها، لذلك فكلنا ينتظر بداية الموسم المقبل،وتحديد عدد الأندية التي ستستقر في دوري المحترفين وهل سيصبح 14 نادياً أم سيبقى على ما هو عليه.

 

kefah.alkabi@gmail.com

طباعة