«للكأس حسابات مختلفة»

كفاح الكعبي

بينما يجمع البعض على أن نتائج اليوم في مسابقة كأس رئيس الدولة محسومة لمصلحة العين والوحدة، أقول إن مباريات الكأس ليس لها كبير،فهي غير قابلة للتوقعات، فمع احترامي للزعيم العيناوي، إلا أن نتيجة الأسبوع الماضي في دوري المحترفين تحتم علينا أن نتوقع التوقعات كافة، فلقد فاجأ فرسان الغربية الجميع بعودتهم لمباراة العين في آخر 10 دقائق، ولكن عودة مصابي العين للمشاركة في لقاء اليوم، ربما ستعمل فارق، أمّا الظفرة فبقيادة مدربه المواطن ووجود لاعبين متحمسين يصلون للمرة الأولى لدور الأربعة في كأس رئيس الدولة، ويطمحون للوصول للنهائي للمرة الأولى يدفعهم إلى ذلك تعادلهم الإيجابي مع العين في استاد خليفة بن زايد بالعين، وطموحهم في إحراز اللقب، خصوصاً أن عروضهم في دوري المحترفين وبقية المسابقات ليست بهذا السوء أبداً، أمّا المباراة الثانية بين الشباب والوحدة، فستكون أصعب للفريقين، لأنهما لم يقدما الكثير في دوري المحترفين، ونتائج الاثنين إلى حد الآن تعتبر كارثة من جميع الوجوه، لذلك فإنه لا خيار لهما سوى خيار الكأس، لأنها البطولة الأهم و الأغلى بعد دوري المحترفين، لذلك فإن الوصول للنهائي يعتبر خطوة في طريق تحقيق الهدف الذي سينقذ أحدهما من الخروج من المولد بلا حمص، بعد أن فشل الفريقان هذا الموسم بالذات في تحقيق أحلام الجماهير وطموحاتهم،خصوصاً أنهما فريقان كبيران يتطلعان لاصطياد هذه البطولة المهمة، لذلك فإن مباراتي اليوم تعدان مهمة صعبة للفرق الأربعة، لكنها ليست مستحيلة، فالعين يريد أن يصل للنهائي ليتفرغ لبقية المسابقات التي مازال يقاتل على كل جبهاتها، والشباب لديه بالإضافة لكل المسابقات البطولة الآسيوية التي سترهقه كثيراً، وتشتت قواه، خصوصاً أن احتياطيي الفريق ليسوا بمستوى النجوم في الملعب، أمّا الظفرة فإنه بالإضافة إلى رغبته في الاستمرار في دوري المحترقين يتحرق شوقاً للفوز بهذه البطولة للمرة الأولى، بينما يظل أصحاب السعادة يحلمون بإحراز البطولة الغالية، لأن أملهم في المنافسة على الدوري تبخرت بعد العروض السيئة للفريق، رغم اكتمال صفوفه، فهو مازال يخسر، رغم تقديم لاعبيه للعروض الجيدة، وهذا يعني وجود خلل في الدفاع، وعدم قدرة المهاجمين على ترجمة الفرص لأهداف.

قدم فريق مانشستر سيتي خدمة لا تقدر بثمن لجاره مانشستر يونايتد، بعد أن تمكن يوم أمس الأول، بالتعادل مع ليفربول بهدف مقابل هدف في مباراة رائعة، تمكن من خلالها روبينيو ورفاقه تقديم عرض رائع متميز، دفاعاً وهجوماً، ليزيدوا من الفارق بين مانشستر يونايتد وبقية خصومة ليعود الشياطين الحمر للسيطرة على القمة بفارق كبير من النقاط كما عودونا، فهذا النادي لا يكل ولا يمل في ملء خزائنه بالكؤوس والألقاب، ليصبح أحد أشهر الأندية في العالم وليس في الدوري الإنجليزي فحسب.

تعادل الأهلي المصري مع بتروجيت، يجعل الأهلي المصري دائماً في المقدمة، ولا أعتقد أن هناك من سيلحق بهذا النادي في بطولة هذا الموسم، خصوصاً بعد تردي وضع الزمالك وتعدد مشكلاته الإدارية والفنية داخل الملعب وخارجه.

 

Kefah.alkabi@gmail.com

طباعة