«صدّقوني: لاعب مؤثّر للغاية»

كفاح الكعبي

أحزن كثيراً عند إصابة أي لاعب فما بالك إذا كان هذا اللاعب هو الأفضل بدوري الإمارات للمحترفين حالياً، نعم لا أخفي حزني الشديد على إصابة هذا اللاعب المبدع والذي اعتقد أن سر نجاحه هو انه لا يلعب بقدميه فقط بل بقلبه، نعم هو خورخي فالديفيا نجم منتخب الشيلي ونادي العين واحد أفضل التعاقدات المميزة في دوري المحترفين الأول لهذا العام، فلقد عرفت كما عرف الجميع بالإصابة التي تعرض لها هذا النجم في مباراة منتخب بلاده الودية امام جنوب افريقيا ،والتي سجل فيها فالديفيا هدفاً رائعاً في آخر دقيقة من الوقت الأصلي للشوط الأول ،لينهي أربع مباريات لمنتخبه دون فوز، ولكنه تعرض في الدقيقة 13 من الشوط الثاني لإصابة خطيرة أدت إلى خروجه من الملعب على عكازات وقد صرح طبيب منتخب بلاده أن الإصابة قوية وان التشخيص الأولي أنها إصابة بالأربطة، ولكنه قال انه لا يستطيع التأكد من حجم الإصابة إلا عن طريق الأشعة المقطعية ويوم أمس الأول جاءت الأخبار من مستشفى الجيمي ان الإصابة ليست بتلك القوة التي قيل إنها قد تستغرق ثلاثة اشهر ولكنها ستبعد النجم عن الملاعب ثلاثة أسابيع، والحقيقة انني سعيد من كل قلبي لهذه الأخبار، فانا اعرف بل إنني متأكد أن العين والزعيم بمن حضر ولكن وجود نجم مميز مثل فالديفيا بأي فريق في العالم سيكون احد عوامل النجاح فما بالك والعين لديه حظوظ بالفوز والمنافسة هذا العام على البطولات الثلاث، سواء دوري المحترفين أو كأس الرابطة أو كأس سيدي رئيس الدولة الذي يشرف عليه اتحاد الكرة، والحقيقة ان ميزة هذا اللاعب ليس في قدرته على تسجيل الأهداف، وإنما في كونه قائداً لزملائه في الملعب، ويؤدي كل مبارياته بنفس القوة والحماس، كما يبدو عليه التأثر عند ضياع أي فرصة فتراه يلوم نفسه بصوت عالٍ بعض الأحيان لدرجة التأنيب الشديد ،وهذا هو احد أسرار النجاح عند اللاعبين الكبار، لذلك فإنني ورغم كل الأصوات التي قالت إننا ندلل اللاعب كثيراً أرى انه نموذج للاعب الأجنبي الناجح الذي يجب أن يتخذ مثلاً اعلى للناشئين الجدد في الملاعب الإماراتية.

لا اعتقد ان هناك لاعباً يحب ان يدعي الإصابة حتى يبقى بعيداً عن مشاركات فريقه، لذلك فإنني ضد كل النظريات والشائعات التي اتهمت اللاعب المغربي لاعب نادي الشعب مروان زمامة بأنه ادعى الإصابة في مباراة فريقه الأخيرة امام العين وان هناك مؤامرة على ناديه، فحديث اللاعب مع «الإمارات اليوم» بالأمس ينم عن حرقة وحسرة ومن حقه ان يدافع عن نفسه ويقول إنه ليس بالخائن وان صور الأشعة والتقارير الطبية تثبت براءته من التهمة التي سعى البعض للصقها به لتشويه صورته امام جماهير الكوماندوز ،وبالتأكيد فإن وقوف الإدارة الشعباوية إلى جانب اللاعب ستدفعه في المباريات القادمة لتقديم كل ما عنده والإثبات بالدليل القاطع انه لاعب محترف يعشق العطاء في كل الأوقات خصوصاً في الظروف الصعبة التي يمر بها ناديه خلال هذه الفترة.

حتى رئيس الاتحاد الآسيوي يؤمن بنظرية المؤامرة فها هو محمد بن همام يؤكد أن هناك من يخطط للتخلص منه وإبعاده عن الاتحاد الآسيوي والفيفا، وان الكوري الجنوبي تشونغ هو الذي يقود «المخطط»، حيث يقتضي المخطط بترشيح الشيخ سلمان آل خليفة لعضوية المكتب التنفيذي للفيفا كما يتم ترشيح عبدالله شاه لرئاسة الاتحاد الآسيوي وبذلك يتم إقصاؤه عن المركزين، وكأن كرسي الرئاسة في الاتحاد الآسيوي لا تحكمه الانتخابات التي فاز بها بن همام بالتزكية، وسيكرر فوزه مرة ثانية وثالثة ،فلماذا القلق يا بن همام.

 

Kefah.alkabi@gmail.com

طباعة