«عجمان.. أمان يا ربي أمان»

كفاح الكعبي

أثبت البرتقالي أنه يستحق الحضور في المركز الرابع بدوري المحترفين وأن نقاطه الـ18 كانت مستحقة خصوصاً بعد أن خرج متعادلاً أمام الجزيرة متصدر الدوري، بعد مباراة مثيرة بهدف لكل منهما ، فقد تلاعب الفريقان بأعصابنا طوال الـ90 دقيقة. وعلى الرغم من التقدم الجزراوي في الشوط الثاني بوساطة العازف بيانو، فإن البرتقاليين رفضوا أن يتقبلوا الهزيمة وأصروا على إحراز التعادل رغم هجمات العنكبوت الشرسة ، فصحيح أن الجزيرة سيطر على أغلب أوقات المباراة، وامتلك الكرة أكثر بكثير من عجمان إلا أن الروح القتالية للاعبي عجمان، وإغلاقهم للمنطقة الخلفية واعتمادهم على الهجمات المرتدة الخطرة جعلتهم يحرزون هدف التعادل في الوقت القاتل و قبل عشر دقايق من نهاية المباراة بواسطة النجم المغربي الجديد الرابح ابن رابح الذي يعد إضافة رابحة للبرتقالي، ولولا تألق علي خصيف في أكثر من كرة خصوصاً حالة الانفراد الصريح من كاظميان وأكثر من كرة خطرة، لاختطف عجمان النقاط الثلاث من الجزيرة، و الحقيقة أن إصرار عجمان على الهجوم، وعدم التراجع بعد دخول الهدف الجزراوي في مرماه، جعله يندفع إلى الهجوم واستغلال الهجمات المرتدة الخطرة وساعده في ذلك وجود اللياقة البدنية العالية للفريق، ورغم التبديلات التي قام بها براغا في الشوط الثاني فإنه لم يفلح في تغيير النتيجة بسبب استبسال الدفاع البرتقالي في الذود عن مرماه، فنقطة التعادل لعجمان جعلته يثبت في المركز الرابع عن جدارة و استحقاق كبيرين وهذا دليل على نجاح المدرب العراقي عبدالوهاب عبدالقادر ولاعبيه المميزين ليس في البقاء بدوري المحترفين، ولكن بالمنافسة أيضاً على هذا الدوري في موسمه الأول، ليثبتوا للجميع أن وجودهم في هذا الدوري لن يكون كباقي الفرق التي تصعد من الدرجة الثانية لتهبط كما هي العادة دائماً، و إنما جاء البرتقالي لهذا الدوري لكي يستمر وينافس على المراكز الأولى، ورغم استمرار العنكبوت في الصدارة فإن على لاعبيه أن يثبتوا للجميع أنهم مصرون على الاحتفاظ بالصدارة والفوز بهذه البطولة وإن التعادل ليس نهاية المطاف، ولكن عليهم أن يقدموا كل ما عندهم في المباريات القادمة.

استمرار ملاحقة العين للجزيرة و الأهلي يثبت أن هذا الفريق يثبت أن هذا الفريق هو الفريق الوحيد ـ إلى حد ما ـ الذي يمتلك الحظوظ في المنافسة على بطولات الموسم الثلاث، وما فوزه على الشعب بالأمس إلا تأكيد على هذه الأحقية خصوصاً بعد أن أصبح الفارق بينه وبين الجزيرة نقطتين فقط لا غير، فقد عاد دياز وسنجاهور للتسجيل، رغم غياب المبدع فالديفيا، لذلك فإن الزعيم عاد لممارسة هوايته القديمة الجديدة الفوز في كل الأوقات.

أخيراً وبعد خمس مباريات نجح الوحدة بالفوز، فرغم معاناة الشوط الأول أمام الخليج فإن أصحاب السعادة رسموا السعادة على وجوه جماهيرهم بعد الفوز على نجوم خورفكان بثلاثية نظيفة، فقد عانوا كثيراً خلال الخمس جولات الأخيرة، ولكن تحسن عروضهم وتأهلهم إلى نصف نهائي كأس الرابطة وكأس رئيس الدولة، كان مؤشراً لفوزهم بالأمس، مما سيزيد معاناة أبناء خورفكان بدوري المحترفين الذين أصبحوا في وضع حرج و قد تصدق عليهم المقولة «الصاعد الهابط».

 

kefah.alkabi@gmail.com

طباعة