EMTC

الأبيض والاختبار الأوزبكي الصعب

كفاح الكعبي

اليوم هو يوم الاختبار الحقيقي للأبيض الإماراتي أمام المنتخب الاوزبكي، فكلنا يعرف أن هذا المنتخب سبق له الفوز علينا في الإمارات، لذلك إذا اردنا أن نثبت لجماهيرنا وأحبائنا أن الكرة الإماراتية تطورت يجب أن نتعدى العقبة الاوزبكية التي لا يخالجني شك في أنها عقبة سهلة إذا قدم منتخبنا المستوى الذي قدمه في المباراة الأولى أمام ماليزيا، لكننا نعرف الفرق الكبير بين الفريقين، ونفهم كذلك أن مجموعة الوجوه الجديدة، بالإضافة إلى النجوم المخضرمين من أصحاب الخبرة، سينجحون في تقديم عرض جيد، خصوصا ان الفريق استمر في معسكره منذ فترة طويلة، وبدأت بشائر التجانس والتفاهم تظهر على خطوطه الثلاثة بشكل واضح، لذلك فإن تفاؤلنا وتفاؤل الجمهور وعشاق الكرة الإماراتية بالفوز هو نتيجة طبيعية لتطور هذه الكرة، لذلك فأنا أتمنى من الجمهور ألا يتوقف عن التشجيع وان يتخلى عن دور الجمهور الصامت أو«الشاهد اللي ما شافش حاجة»، وان يهدر ويغني ويملأ باهازيجه استاد نادي الشارقة، وهذه فرصة ذهبية لجماهير الامارة الباسمة والجماهير الإماراتية لتستمتع بأداء نجومها المحببين والذين لطالما اشتاقت لوجودهم على ارض هذا الملعب.

بالأمس شهدنا أول اجتماع للجنة الإعلام الرياضي الجديدة بقيادة ورئاسة عبدالله إبراهيم، الرياضي الذي يعرفه الجميع ويقدره والذي عاد لرئاسة هذه اللجنة للاستفادة من خبرته الكبيرة في هذا المجال، وعلاقاته القوية بكل من له علاقة بالصحافة الرياضية. والحقيقة أحسست أن هناك روحاً جديدة بعثها وجود بومشعل في هذه اللجنة التي نتوقع منها الكثير في هذه الأعوام بتعاوننا جميعا معها كصحافيين وإعلاميين رياضيين، وجزيل الشكر للامين العام لهيئة الشباب والرياضة إبراهيم عبدالملك وللوكيل المساعد عبدالمحسن الدوسري على الحضور رغم كثرة الارتباطات، وهنا أحب أن اهنئ الزميل العزيز عصام سالم مدير التحرير في الزميلة «الاتحاد» على فوز القسم الرياضي في الجريدة بجائزة الملحق الذهبي لتغطيتها المتميزة في دورة «خليجي ١٩» وإلى المزيد يا ابو أميرة.

قيام قناة دبي الرياضية بتعديل بندين من الاتفاقية الخاصة بالنقل التلفزيوني والحقوق الحصرية مع الرابطة لم يأت إلا بعد الجلوس مع المسؤولين في لجنة الاحتراف وشركة لايف، حيث تمت مناقشة كثير من الملاحظات واهمها توضيح كثير من نقاط اللبس عند الأطراف كافة. فلقد أتاح الاجتماع للكل فرصة لتوضيح وجهات نظرهم حول قضية النقل والحقوق، وقلل كثيرا من نقاط الخلاف بين الجهات الناقلة، وما توقيع قناة دبي على التعديلات بالأمس بناء على ملاحظاتها إلا نتيجة مباشرة للاجتماع والحوار وتبادل الآراء، ففي الاتفاقية هناك أطراف عدة، ولكل طرف رأي وفهم يختلف عن الطرف الآخر، لذلك فإن الاجتماع الأسبوعي المقترح بين القنوات والرابطة وشركة لايف سيقضي على نقاط الخلاف التي هي جزء لا يتجزأ من أي عمل يومي، ولكن التهديد بانتهاء المهلة عند ساعة معينة في حال عدم التوقيع على البنود المعدلة اعتقد انه مسألة مرفوضة، خصوصا إذا أدى إلى مستجدات ساخنة على ساحة النقل التلفزيوني، فهذا الأسلوب لا يستخدم بين قنوات الدولة الواحدة ورابطة المحترفين فيها في أي وقت من الأوقات، خصوصا أننا يجب أن نعمل على تقوية الروابط، لأننا ضمن إعلام دولة واحدة ونخدم الأهداف نفسها، ولنا الأحلام والطموحات نفسها.

 

Kefah.alkabi@gmail.com

طباعة