«كأس المحترفين.. زين ولا مب زين»

كفاح الكعبي

--يوم أول من أمس انتهى الدور الأول لمسابقة كأس المحترفين، التي تعد بديلاً لبطولة كأس الاتحاد أو «النيدو»، كما كانت تسمى سابقاً.
من وجهة نظري أرى أن هذه البطولة كانت أكثر من جيدة وتفوقت في بعض مبارياتها على بعض مباريات دوري المحترفين بإثارتها وسرعتها وحماستها، وعدم وجود حالات التوتر والقلق التي تعتري بعض المدربين في الدوري مخافة الزج بالوجوه والمواهب الجديدة، ما أدى إلى بروز أكثر من نجم مواطن، وإعطاء الفرصة لأكثر من لاعب أجنبي لكي يثبتوا أنفسهم في تشكيلات فرقهم، بالإضافة إلى لجوء أكثر المدربين للعب الهجومي، وعدم الخوف من ضياع النقاط، لأن البعض مازال يعتقد أن البطولة هي بطولة تنشيطية على الرغم من تحسن مستوى أداء الفرق فيها.
ومن حسنات هذه البطولة الجديدة ـ من وجهة نظري ـ أنها أثرت اللياقة البدنية لفرق دوري المحترفين، ورفعت من مستوى لاعبي الصف الثاني بدرجة كبيرة، بل انها أتاحت للكثير من الأسماء الشابة لكي تبرز وتظهر بشكل يبشر بالخير، ليس في مسابقات المحترفين في الدوري وإنما كرافد قوي ومستمر للمنتخب الوطني، لذلك فإن المراقب والمتابع لكأس الرابطة سيعرف جيدا أن هناك بعض الأسماء رسخت في ذاكرته ومن جميع الفرق، كان لهذا الكأس الفضل باعطائها الفرصة في ظل غياب الدوليين مع فرقهم لفترات طويلة بسبب ارتباطات المنتخب الوطني بكثير من البطولات خلال هذا العام، والحقيقة إنني أريد ان اعبر عن إعجابي بمستوى بعض الفرق التي وصلت إلى الأدوار النهائية للبطولة، ومع ذلك لم تتهاون في مبارياتها الأخيرة ولعبتها بكل جدية، وأثبتت فيها كذب نظرية تفويت المباريات مهما كانت المسابقة.

--أما البعض الآخر فإنه يعتقد أن أنديتنا لم تتعامل مع هذه البطولة وهذه المسابقة بشكل احترافي كامل، وانها قامت بإفسادها؛ لأنها قررت الاستعانة بأربعة لاعبين أجانب بدلا من ثلاثة، حيث قامت بعض الفرق بإنزال اللاعبين الأقل كفاءة للعب في مبارياتها، ما افقد بعض المباريات من حلاوتها، كما أن عدم قيام بعض الأندية بالزج بلاعبيها المحترفين بعد أن ضمنت التأهل قلل من نسبة المتعة. فالمعروف أن الفائز بهذه المسابقة في بريطانيا يقابل الفائز من مسابقة الدوري في بطولة السوبر، بينما الفائز في هذه المسابقة لا يتأهل الى أي مسابقة خارجية قارية أو خليجية، ولكن مع كل هذه الملاحظات أرى أن حسنات المسابقة أكثر بكثير من سيئاتها بكل تأكيد. وأقول: «إن عدم وجود الخوف من النتائج زاد من روعة مبارياتها ومن حجم الإثارة والتشويق فيها».

--الرئيس السابق لريال مدريد، فلورنتينو بيريز، قدم العديد من الوعود للعودة إلى رئاسة احد أكثر الأندية شهرة في العالم، النادي الملكي، فقد وعد في حال انتخابه رئيساً للنادي بالتعاقد مع المدرب الفرنسي أرسين فينغر واللاعب البرازيلي الشهير كاكا، كما فعل في عام 2000 عندما وعد في حالة انتخابه بالتعاقد مع البرتغالي لويس فيغو والفرنسي زين الدين زيدان والبرازيلي رونالدو والانجليزي ديفيد بيكهام، حيث يقال إنه توصل إلى اتفاق سري مع رئيس ميلان سيلفيو بيرلسكوني من اجل التعاقد مع كاكا، وهذا هوسبب فشل صفقة انتقال اللاعب مع مانشستر يونايتد الانجليزي.

kefah.alkabi@gmail.com

طباعة