«شعارهم: سيفين والخنجرعمانية.. أم النخلة سعودية»

كفاح الكعبي

--رغم أن أشهر أغنية غناها الجمهور في «خليجي19» هي الأغنية القديمة المجددة «شعارنا سيفين..والخنجر عمانية» إلا أن المشجعين السعوديين نجحوا وبمساعدة المشجعين العمانيين في تحوير الأغنية أمام المنتخب الإماراتي والكويتي إلى «شعارنا سيفين.. والنخلة سعودية»، فأي من الأغنيتين ستصبح الأغنية الحقيقية والعنوان الرئيس لبطولة الخليج التي أشهد أنها لم تكن قمة في المثالية بكثرة المشكلات المفتعلة خلالها ولعدم قدرة كل دول الخليج المشاركة للمرة الأولى على نقل فعالياتها بسبب الخلاف حول الحقوق الحصرية، ما أثر كثيرا في فريقنا الوطني الإماراتي معنويا، وفي جمهور الإمارات وعشاق الكرة في البيوت والمنازل الذين افتقدوا للمرة الأولى في تاريخ هذه البطولات أصوات معلقيهم ومحلليهم المعروفين والمميزين، بسبب عدم وجود استراتيجية سليمة لقنواتنا الفضائية، وبعد أن تحولت قضية الحقوق الحصرية إلى قضية رد اعتبار وعملية تصفية حسابات بين شخصيات بعينها ليصبح لاعبونا وجماهيرنا هم الضحية، ولتتحول الجماهير العمانية بعد المناقشات الفضائية السفسطائية معادية لنا لأننا اتهمنا اللجنة المنظمة وعمان بالانحياز لقناة الجزيرة، لتستغل الأخيرة الموقف بصورة جيدة وتتقرب إلى الجمهور العماني بكل الوسائل والطرق، وهذا ذكاء يحسب لها بأن تقوم بتحويل جماهير الدولة المضيفة إلى مشجعين مخلصين لفريقها، والذي يصعب عليه فهم حديثي ما عليه سوى الاطلاع على حديث ماجد ناصر في «الإمارات اليوم» بعدد أمس، حيث قال بالحرف الواحد: إن لاعبي الأبيض تأثروا كثيرا بالأجواء المتوترة المحيطة بالمنتخب وأحداث الشغب التي وقعت مع الجماهير، ما أفقد اللاعبين جزءا من تركيزهم، بالإضافة إلى الضغوط التي تعرض لها منتخبنا من قبل اللجنة المنظمة والحكام»، المهم أن البطولة رغم سلبياتها كما هي كل بطولات الخليج مازالت مثيرة وحتى لحظاتها الأخيرة، فرغم تنبؤات العراف الهندي إلا أن هناك الكثير من مشجعي المنتخب العماني يعتقدون أن اليوم سيشهد تتويج منتخبهم وللمرة الأولى كبطل لدورة الخليج بعد أن وصلوا إلى آخر ثلاثة نهائيات بجدارة، ولكن الثقة الكبيرة لجماهير المنتخب العماني هي اكبر سلاح سلبي للضغط على لاعبيهم ، لذلك فأنا أدعو لاعبي الأحمر للحذر من السعودي الأكثر من جيد.
لكنني وبغض النظر عن النتيجة أرشح منذ الآن علي الحبسي لجائزة أفضل لاعب في البطولة من دون منازع، وان نتخلى عن عرف اختيار مهاجم دائما ليكون أفضل لاعب في البطولة حارس مرمى، فلقد آن الأوان أن يأخذ هذا الحارس المحترف والنموذج الأخلاقي الناجح وممثلنا في الدوري الانجليزي الجائزة التي يستحقها حتى لو كنا منحازين دائما لمسجلي الأهداف.

--مشجع عماني أرسل لي رسالة نصية ردا على شائعة العراف الهندي، حيث نصت الرسالة على التالي: خبر شائعة العراف الهندي أدخلت فينا الشك نحن الجمهور العماني، فما بالك في لاعبينا ؟ ولكنه في نهاية الرسالة يقول:«بس مع ذلك الكأس والبطولة لعمان بإذن الله»،فهل سيكون لخليجي 19 بطل جديد أم أن السعوديين عائدون للبطولة من جديد.


 kefah.alkabi@gmail.com  

طباعة