تسديدات

عيسى درويش

--أمور كثيرة يجب أن نقف عندها من مشاركتنا الفقيرة في «خليجي 19»، من بينها كيفية تعامل إعلامنا مع البطولة، حيث لعب البعض من إعلاميينا دوراً غير احترافي، وساهم من خلال عدم تقديره الصحيح للأمور في خلق جو مشحون وسلبي تجاه فريقنا وجمهورنا وإعلامنا.

--استغرب الكثيرون عرض اتحادنا لكرة القدم مكافأة 60 ألف درهم لكل لاعب من لاعبي منتخبنا في حال التأهل لنصف نهائي «خليجي 19»، ورغم «التحفيز» لم يبلغ المنتخب نصف النهائي وخسر بالثلاثة.. نقول للاتحاد: لاعبونا يعرفون ماذا كان سينتظرهم من استقبال رسمي وشعبي وتكريم ليس له مثيل في حال عودتهم بالكأس، ولا داعي للتشجيع بـ«القطعة»، حتى لا يتصور البعض أن الفلوس هي التي ستدفع لاعبينا لتحقيق الفوز وليس حرصهم على اسم الوطن واسعاد جماهيرهم، علماً بأن اتحادنا انفرد عن بقية الاتحادات في تقديم هذا الحافز، في حين اكتفى الآخرون بالصمت وعدم الإعلان عن مكافآت إلا بعد تحقيق الإنجاز. ولم نقرأ أبداً في الصحف الخليجية مثل هذه الأخبار عن منتخباتها، أما بعض إعلاميينا فيعتبرون نشر هذا الخبر سبقاً صحافيا! إنه تحفيز رخيص يا سادة.

--المتابع للمباريات الأخيرة لمنتخبنا يلاحظ أن الفريق يلعب الشوط الأول بمستوى عال، وغالباً ما يتقدم على الفريق المنافس، ولكن في الشوط الثاني يتراجع في الأداء والجهد، وتذكروا مباراتنا أمام سورية في العين بتصفيات كأس العالم، وكذلك مباراتنا مع الكويت، وأمام السعودية في التصفيات نفسها، وتكرر المشهد في «خليجي 19» مع قطر والسعودية. فهل يعاني الفريق من نقص اللياقة البدنية، أم من عدم التقسيم الصحيح للجهد؟

--منتخبنا للكرة الطائرة احتل المركز الأخير في الألعاب المصاحبة لخليجي19 والمكسب الوحيد لاتحاد الطائرة في هذه النتيجة هو قيمة تذاكر السفر، لأن المنتخب سافر براً إلى صحار حيث أقيمت المباريات.

--تلقيت اتصالاً من القارئ العراقي العزيز جاسم مزعل الجبوري تحدث فيه عن مشاركة منتخب بلاده في «خليجي 19»، وقام بذكر عدد من أسباب الإخفاق في رأيه، كضعف الإعداد وعدم جاهزية اللاعبين والصراعات الداخلية بين اتحاد الكرة والحكومة.. له ولجميع إخواننا العراقيين الذين شاركناهم أفراح الفوز بكأس أمم آسيا أقول: عجيبة هي قدرة الاتحاد العراقي لكرة القدم على الخروج من كل الاخفاقات مثل الشعرة من العجين عبر إيجاد كبش فداء هو المدرب، فللمرة الثالثة على التوالي يخرج المنتخب من الدور الأول لكأس الخليج، كما خرج من الدور الأول لتصفيات كأس العالم ،2010 ولايزال الاتحاد يحتمي وراء إنجاز الفوز بكأس آسيا ويقيل المدرب تلو الآخر، بمن فيهم مدرب المنتخب الذي أحرز لقب أمم آسيا.

--في ليلة المباراة لمنتخب لعبة جماعية قام أحد اللاعبين بلف جسمه بـ«كفن» قبل النوم، وقال لزميله في الغرفة: إذا مت فادفنوني كما أنا، فالموت يأتي بغتةً وأنا جاهز للدفن! وفي الصباح قال له زميله: لم أذق طعم النوم طوال الليل من شدة الخوف، فقد كان المنظر مرعباً وأنت مكفّن، ثم ذهب إلى إداري المنتخب وأخبره بالأمر وطلب منه تغيير الغرفة، فرد عليه الإداري بأن لا وقت للتغيير، فرجع اللاعب إلى الغرفة، وفي المساء قام بلبس «مايوه» فقط، فقال له صاحب الكفن: لماذا ترتدي المايوه؟ فرد عليه: يا أنا يا انته في هالغرفة!

--لاعب دولي سابق قاد سيارة شقيقه من نوع «رولز رويس»، وفي الطريق أخذ يبحث عن زر «المشاش» لكنه لم يجده فاحتار في الأمر، فتوجه إلى محطة وقود وطلب من العامل مسح الزجاج! نقول له: وشلك في الروز، خلك عي اللكزس.

eadarwish@dm.gov.ae

طباعة