لا خيار.. سوى الفوز

كفاح الكعبي

لا أخفيكم أنني كنت فرحاً بنتيجة منتخبنا وأدائه أمام الفريق القطري، فرغم أنني كنت أتمنى الفوز إلا أنني سعدت بالتعادل، وأعتقد جازماً أنه عادل بعد أن سيطرنا على الشوط الأول، وأضعنا أكثر من فرصة، بينما سيطر القطريون على الشوط الثاني، وأضاعوا فرصاً أكثر، وكان أملنا في انتفاضة الفريق اليمني أمام الفريق السعودي، ولكن بعد مرور أول 19 دقيقة كانت النتيجة أربعة أهداف سعودية مع الرأفة، لذلك عدنا لنواجه الأمر الواقع، ففي غد علينا مواجهة المنتخب السعودي باحتمال واحد فقط لا غير هو الفوز، وعدم اعتمادنا على نتائج الفرق الأخرى، فكلما دخلنا إلى مباراة ولدينا أكثر من احتمال خسرنا، لذلك فأنا أحمد الله على أننا نلعب لهدف واحد هو الفوز، ولا شيء غير الفوز، فبغض النظر عن نتيجة قطر مع اليمن يجب أن لا نلعب سوى للفوز مع الفريق السعودي الذي يسعى لتحقيق الهدف نفسه، فكلنا سعداء ليس بالنتائج فحسب، ولكن بالأداء ووجود البدائل وقدرة دومينيك على خلق فريق رائع يخلط بين الشباب والخبرة، ويمتلك ثلاثة خطوط متكاملة تدعم بعضها بعضاً، بالإضافة إلى وجود صف احتياطي مميز، وبمستوى الفريق الأول نفسه، بالضبط لا أحد ينكر أن مهمتنا ستكون صعبة، فليس هنالك مباراة سهلة في خليجي ،19 ولكن هؤلاء النجوم بإمكانهم التفوق على المنتخب السعودي الذي يقل كثيراً عن مستوى المنتخب الذي قابلناه في خليجي 18 وفزنا عليه، لذلك فلنضع نصب أعيننا أن نلعب للفوز ولا شيء غيره، فالمباراة مهمة جداً، وهي مباراة تقرير المصير، فإما نفوز ونواصل للنهائية، أو نتعادل أو نخسر وننتظر حسابات النقاط والترتيب والأهداف، ونعتمد على الآخرين في تحديد مستقبلنا، ولكنني متأكد وبغض النظر عن النتيجة أنه اصبح لدينا منتخب جيد، كما أن الجمهور الإماراتي اثبت انه وفي ومخلص ومحب، بل عاشق، لذلك فقد تبعكم حيثما تحلون وترتحلون، وأنا على ثقة أنكم لن تخذلوه، وستقدمون كل ما عندكم مهما كان الثمن.

طار محسن صالح وبعده فييرا وربما ناصر الجوهر، فالمدرب هو «الطوفة الهابطة»، أو الشماعة التي تعلق عليها كل الفرق إخفاقاتها، لذلك فليس هنالك حديث في البطولة في الأمس سوى عن مغادرة محسن صالح وإقالته من تدريب المنتخب اليمني بشكل «سكيتي»، فلولا أن الزميل محمد الجاسم وكاميرات دبي الرياضية لاحقوه إلى مطار مسقط في الساعات الأولى من صباح أمس لما عرف أحد أنه غادر البطولة قبل مباراة منتخبه مع قطر، فلقد أعلن محسن قبل أيام أنه مستقيل بعد البطولة، لكن اليمنيين اختاروا أن يقيلوه قبل مباراته مع قطر حتى لا يخسروا مع العنابي «بدرزن» من الأهداف.

سؤال يحاول إعلاميون كثيرون الحصول على جواب له، وبالتأكيد بعد اجتماع رؤساء الاتحادات الخليجية اليوم سيجدون ضالتهم، والسؤال هو هل سيكلف اليمن باستضافة البطولة المقبلة رقم 20؟ وهل صحيح أن اليمن لم يطلب رسمياً استضافة خليجي 20 حتى الآن؟ وأن اللجنة الدائمة لبطولة الخليج طلبت من الاتحاد اليمني تقديم طلب رسمي للاستضافة في مؤتمر اليوم؟وهناك العديد من التساؤلات حول مقدرة اليمن على استضافة بطولة خليجي عدن، وقد تقدمت البحرين بطلب يجعلها بديلاً لليمن في حال عدم قدرتها على التنظيم، فهل سيكون تجمعنا في خليجي 20 في اليمن أم البحرين؟.

Kefah.alkabi@gmail.com

طباعة